تفاصيل تهديدات أمنية خطيرة تعرض لها النجوم في إطار محاولة اغتيال كيم كارداشيان

يبرز هذا التقرير مخاطر أمنية تواجه نجوم العالم بسبب هوس الجمهور وتنامي التفاعل عبر وسائل التواصل، حيث أثرت حادثة سطو مسلح شهيرة في باريس عام 2016 في إدراك العالم لمسألة حماية المشاهير وتغير أساليبهم في العرض العلني للحياة. إذ تعرضت كيم كارداشيان لاعتداء جسيم أثناء إقامتها في فندق باريس، وهو ما أدى إلى إعادة تقييمها لأسلوب حياتها العلني وتخفيف ظهورها وتفاصيلها في المواقع الحقيقية.
وفي إطار الحديث عن المخاطر، أكدت كيم في ترويج موسم جديد من برنامجها The Kardashians أنها تلقت اتصالاً من المحققين وقالت: “شخص قريب جدًا مني حاول قتلي”، وهو كلام يعكس تزايد القلق من أن يكون العائدون إلى العيش أمام الكاميرات مستهدفين. ومع تزايد ظاهرة الهوس بالنجوم وانتشار وسائل التواصل، أصبحت حياة الفنانين أكثر عرضة للتهديدات المختلفة، سواء من محاولات اقتحام أو تهديدات من معجبين مهووسين، أو شائعات عن اغتيالات مرتبطة بهم.
أينما نظرنا في السنوات الأخيرة، يظهر أن بعض أبرز الأسماء واجهت تهديدات حقيقية أو شبه مؤكدة أثرت في توازن حياتها المهنية والشخصية. فالتايلور سويفت، على سبيل المثال، اُتهمت محطّات الإعلام بوقائع مطاردة متعددة خلال سنوات، حيث أُلقي القبض على أشخاص حاولوا اقتحام منزلها في نيويورك وأُبلِغ عن رسائل تهديد مباشرة. وتؤكد مصادر أمنية أن سويفت وضعت تدابير أمنية مشددة تشمل مركبات مراقبة وحراساً خاصين بعد تزايد المخاطر عبر الإنترنت.
أما مادونا، فواجهت حادثة مقلقة في التسعينيات حين حاول معجب اقتحام منزلها وهو يحمل سكيناً، وعلى الرغم من إلقاء القبض عليه بسرعة، فإن الحادث أقحِمها في دائرة الخوف من الوقوع هدفاً مستمراً للشهرة. وفي مسار العمل الإنساني، تلقت أنجلينا جولي تحذيرات أمنية خلال زيارتها مناطق نزاع في سوريا وأفغانستان، حيث كان فريق حماية تابع للأمم المتحدة برفقتها، وتأكد لاحقاً أن أحد المتطرفين حاول الاقتراب من موقع زيارتها في 2013 لكن تم منعه في الوقت المناسب.
من جهة أخرى، واجه هارى ستايلز تهديدات من إحدى المعجبات المهووسات رُفِعت ضدها دعوى قضائية في لندن لمنعها من الاقتراب منه بعد أن أشارت الشرطة إلى وجود مخاطر محتملة. وفي عام 2021، أُثِرت ليدي جاجا بواقعة خطف كِلابها من نوع بولدوج فرنسي في أثناء إطلاق النار على مساعدها، وهو الحدث الذي دفعها إلى تعزيز حراسة جسمانية وتخفيف ظهورها العلني مؤقتاً بالرغم من أن التهديدات لم تستهدفها مباشرة دائماً.
أما شائعات الاغتيال التي تلاحق الثنائي بيونسيه وجاي زي في وسائل الإعلام الأميركية عام 2018، فقد نسبت تقارير إلى تحقيقات حول مخطط محتمل لاستهدافهما خلال جولة غنائية، وهو خبر نُفي لاحقاً من قبل فريقهما، لكنه أعاد إلى الواجهة مخاطر أن يكون أي نجم عالمي هدفاً دائم الظهور على المسرح وخارجها.
تؤكد هذه الوقائع أن الهوس الشعبي وتزايد الاعتماد على المتابَعين عبر الوسائط الرقمية يجعل حياة النجوم الشخصية أقرب إلى الحدث العام وخطورة التهديدات أكبر من السابق. وتدفع هذه التطورات كثيرين من المشاهير إلى اعتماد إجراءات أمنية مشددة وتعديل أساليب إعلانهم عن حياتهم الخاصة حفاظاً على سلامتهم، مع الإبقاء على توازن بين المشاركة الجماهيرية وخصوصيتهم.