السيسي للمصريين: عمري ما فكرت أضعكم في الحائط خلال أصعب الأوقات، وكل شيء يُدرس مئة مرة

تؤكد التصريحات الرئاسية الأخيرة أهمية التقييم الحذر للقرارات والإجراءات الحكومية، فحتى كلمة غير محسوبة قد تؤدي إلى ضياع أرواح أو تهديد استقرار الدولة.

خلال الندوة التثقيفية الـ42 للقوات المسلحة بمناسبة ذكرى حرب أكتوبر، أوضح الرئيس عبد الفتاح السيسي أن التحدي الاقتصادي لا ينتهي إلا بإرادة الشعب وبالجهد المشترك والتخطيط والتنفيذ من جانب الدولة، إضافة إلى وعي المواطنين واستعدادهم لتحمل مشاق الطريق نحو التقدم.

وأشار إلى أن ردود الفعل الشعبيّة وموقف الدولة أمام التحديات يبرز أن ما يتم من أجل الإصلاحات الاقتصادية هو خيار وحيد لضمان مستقبل أفضل للبلاد، وأنه واحد من الشعب ويدرك صعوبة الواقع والتحديات اليومية. كما وصف مثال الأسرة التي لديها دخل ومصروف، فإذا تساوى الدخل مع المصروف فذلك مقبول، وإذا زاد الدخل فذلك جيد بشرط الادخار للمستقبل، أما المشكلة الحقيقية فتظهر عندما يصبح المصروف أعلى من الدخل، فتضطر الدولة إلى الاقتراض، وهو ما يترتب عليه فوائد وأقساط وديون متراكمة.

ولفت إلى أن دعم بعض السلع مثل الوقود يتم أحيانًا بالاقتراض، وهو ما يصنع فجوة في الموازنة. فمثلاً إذا كانت الموازنة تقدر بمليار جنيه والمتاح 900 مليون، فإن الدولة تضطر للاقتراض لتغطية العجز. وشدد على أن استمرار هذا الوضع كان سيوصل إلى أزمة أكبر، ولذلك كان لابد من التحرك واتخاذ قرارات صعبة، مع الإقرار بأن هذه القرارات ستسبّب بعض المعاناة لكنها ضرورية من أجل المستقبل.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى