زوج جينيفر لوبيز السابق يتهمها بالخيانة ويطالبها بالتوقف عن تصوير نفسها كضحية

تظل جينيفر لوبيز إحدى أبرز نجمات العالم، حيث جمعت بين الغناء والتمثيل بنجاح ملفت، وتظل أنوثتها وجاذبيتها جزءًا لا يتجزأ من حضورها القوي في كل ظهور. ومع شهرتها الواسعة، أصبحت حياتها العاطفية جزءًا من العناوين، فمرت بتجارب عاطفية عديدة تفاوت مصير بعضها بين النجاح والفشل.
في الفترة الأخيرة عاد اسمها إلى الواجهة مع تصريحات أوجاني نوا، زوجها الأول سابقًا، الذي نشر تعليقات علنية عبر إنستجرام مهاجمًا لوبيز ومشككًا في قدرتها على الالتزام. وقال: توقفِ عن التقليل من قيمتنا وعن لعب دور الضحية، فالمشكلة ليست فينا بل فيك أنتِ من لم تستطيعي الالتزام. كما اتهمها بخيانة خلال زواجها القصير منه من 1997 إلى 1998، وأضاف أن لديها تجارب عاطفية كثيرة وتزوجت أربع مرات وخاضت علاقات متعددة، بما في ذلك اتهام بالخيانة وتلميع الزواج لتجنب الأخبار السلبية. يرى نوا أنه دعمها في بدايات شهرتها لكنه شعر بأنها ابتعدت عنه حين صارت النجمة على قدر من الشهرة.
حتى الآن لم تُدلِ جينيفر لوبيز بأي تعليق على تلك التصريحات، غير أن الواقعة أعادت طرح نقاشًا حول مسار علاقاتها العاطفية الطويل مع النجومية التي تحيط بها منذ عقود.
قائمة شركاء جينيفر لوبيز على مدار ثلاثين عامًا:
– أوجاني نوا
– شون كومبس
– كريس جود
– بن أفليك
– مارك أنتوني
– كاسبر سمارت
– دريك
– أليكس رودريغيز
– بن أفليك (لمّ الشمل)
ورغم العواصف العاطفية، تعرف لوبيز بأنها لا تسمح للفشل أن يحدد مسارها؛ فهي تقفل باب الماضي لتبدأ من جديد، وتؤمن بأن الحياة مستمرة، وأن الشهرة لا تمنع القلب من الحلم بالحب الحقيقي.