أبناء النجوم تحت الأضواء: كيف يؤثر انفصال نجوم هوليوود في أطفالهم؟

عند نجوم هوليوود يواجه الأبناء غالبًا تبعات الانفصال في دائرة الضوء، وتتصاعد الضغوط الإعلامية على حياتهم الخاصة. فيما يلي خمس قصص لأبناء مشاهير تأثروا بتقسيم الأسرة وتبعاته على صحتهم النفسية والاجتماعية، مع تلخيص للوضع الراهن لكل منهم.

1- أبناء أنجلينا جولي وبراد بيت: منذ انفصالهما في 2016 ظل نزاع الحضانة والملكية محور اهتمام إعلامي مستمر. يعيش الأبناء بين منزلين، وتُشير تقارير إلى وجود توتر لدى بعضهم مع والدهم، فيما تسعى جولي إلى حمايتهم من الضغط الإعلامي. كما أُشير إلى إعلان محامي شيلوه عن قرارها بتغيير لقب والدها في العام الماضي.

2- أطفال كيم كارداشيان وكاني ويست: انفصالها عنه عام 2021 ت Resolver علنًا عبر منصات التواصل، وأبناؤهما الأربعة نورث وسانت وشيكاغو وسالم يعيشون في بيئة إعلامية مكثفة، ما يجعل الحفاظ على توازنهم النفسي تحديًا كبيرًا. قال مقربون إنها تبذل جهود لتوفير الاستقرار لهم بعيدًا عن الخلافات العلنية، وإن كان والدهم لم يتواصل معهم منذ شهور.

3- ابنة جوني ديب: رغم أن ديب وهيرد لم يُرزقا أطفالًا معًا، إلا أن أبناءه من زواجه السابق تأثروا بشدة بالضجة الإعلامية المحيطة بمحاكماته. ليلي روز ديب أكدت أكثر من مرة صعوبة التعامل مع الانتقادات والاهتمام الإعلامي المستمر بوالدها.

4- أطفال بن أفليك وجينيفر جارنر: After طلاقهما في 2018 حرصا على إبقاء حياتهما الأسرية بعيدة عن الأضواء، وعلى الرغم من الجهود للحفاظ على علاقة ودية من أجل الأطفال، فإن الصحافة لم تتوقف عن متابعة تحركاتهما، ما أثر في خصوصية الأبناء وصعوباتهم في حياة طفولة طبيعية.

5- أبناء توم كروز ونيكول كيدمان: انفصال الثنائي في 2001 وضع إيزابيلا وكونور في موقف حساس، إذ أن انخراط توم مع طائفة السيانتولوجيا أدى إلى توتر العلاقات مع والدتهم نيكول لسنوات، ما خلق فجوة عاطفية بينهم. وعلى الرغم من المحاولات الأخيرة للتقارب، إلا أن آثار الانفصال ما تزال حاضرة في حياتهما.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى