محمد كريم ينشر صورة تجمعه مع جونى ديب.. هل يحضر نجم قراصنة الكاريبى ختام مهرجان الجونة؟

يشهد مهرجان الجونة السينمائي تحركات ونشاطات تجمع بين نجوم محليين وعالميين، وتفتح باب التوقعات حول مشاريع جديدة والتكريمات الإنسانية المرتبطة به.
أثارت صورة جمعت النجم المصري محمد كريم بجوني ديب جدلاً واسعاً حول احتمال حضور ديب حفل ختام المهرجان أو إمكانية تعاون فني يجمعهما، خصوصاً أن أجواء الصورة تذكِّر بطبيعة فعاليات الجونة. وكانت هناك مواقف سابقة لمحمد كريم مع نجم عالمي آخر هو تيريس جيبسون.
ينتظر محمد كريم تصوير عدة أعمال قادمة، من بينها فيلم Judgment of the Dead الذي يلعب فيه دور عالم آثار، وفيلم Dead End الذي يتناول سباق رالي في الصحراء وسيتم تصويره بين مصر والولايات المتحدة بمشاركة آل باتشينو ونجوم هوليوود ميجن فوكس وميل جيبسون.
على صعيد آخر، يستعد النجم جونى ديب للعودة إلى هوليوود بعد فترة من الغياب نتيجة أزمته القضائية مع زوجته السابقة آمبر هيرد. وفق تقرير موقع RadarOnline، بدأ ديب في عصر جديد لإعادة بناء سمعته في صناعة السينما، بعدما واجه عزلة إعلامية ومهنية، وهو ما أتاح له بعد فوزه في المحاكمة عام 2022 فرصة لإعادة التواصل مع الصناعة من جديد.
في سياق الجونة، استمتعت كيت بلانشيت بفعاليات الدورة الثامنة من المهرجان، حيث شاركت على مدى 48 ساعة في احتفالات بارزة، بدءاً من السجادة الحمراء لعرض فيلم المخرج جيم جارموش الحائز جائزة الأسد الذهبي، Father Mother Sister Brother، الذي يضم عدداً من النجوم من بينهم بلانشيت وآدم درايفر وفيكي كريبس.
وُقِع تجمع خاص في جناح Nort h Bay بجونة، ضم قادة بارزين من مجالات الفن والعمل الإنساني، من بينهم المهندس نجيب ساويرس، مؤسس المهرجان، والمهندس سميح ساويرس، وعمرو منسي، وماريان خوري، ويسي من الحضور. كما شاركت النجمة يسرا، عضو المجلس الاستشاري الدولي للمهرجان.
وفي إطار الدعوة الإنسانية المستمرة، كُرِّمت كيت بلانشيت كسفيرة النوايا الحسنة العالمية للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، بمنحها جائزة “بطلة الإنسانية” خلال فعالية Weaves of Hope، التي تخصص لتكريم صمود اللاجئين. قدّم الجائزة المهندس سميح ساويرس، واستضاف الحفل الممثل أحمد مالك ويسرا مارديني، البطلة الأوليمبية وسفيرة النوايا الحسنة للمفوضية.
وفي كلمة لها بهذه المناسبة قالت بلانشيت: “غالباً ما يُعرَف اللاجئون بما فقدوه، وليس بمن هم عليه. لكن أينما سافرت مع المفوضية، التقيتُ بأفراد استثنائيين يسعون إلى الفرص، إلى المساهمة، إلى إعادة البناء، إلى الانتماء. هذه الجائزة تذكير بما يجب علينا فعله بعد. لندعم جميعاً العمل الإنساني بكل طريقة ممكنة. هذا ليس وقت اللامبالاة.”