عادل زيدان: الضغط الأمريكي على الاحتلال لإتمام اتفاق شرم الشيخ يمثل نجاحا للجهود المصرية بقيادة الرئيس السيسي

دعا النائب عادل زيدان إلى تثمين الدور المصري بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم مقترحات السلام التي طرحتها الإدارة الأمريكية، مؤكدًا أن مؤتمر شرم الشيخ كان علامة فارقة في مسار الأزمة وأعاد لمصر مكانتها كقوة إقليمية ودولية فاعلة.

وقال زيدان إن هذا الدور تجلى بوضوح في الاستقبال التاريخي للرئيس السيسي لدى الاتحاد الأوروبي، وهو تعبير عن التقدير الدولي لموقف مصر المتوازن وسياساتها الحكيمة التي تبين أن خيار السلام، رغم صعوبته، هو الطريق الأنسب والأكثر استدامة.

وأوضح أن الموقف الأمريكي الراهن، مع تزايد الضغوط على حكومة الاحتلال الإسرائيلية ورئيسها بنيامين نتنياهو من أجل إنجاح خطة السلام وتنفيذ مخرجات المؤتمر، يمثل تتويجًا لجهود مصر في إقناع الأطراف بأن الحلول السياسية هي السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأشار إلى أن مصر، رغم أن معبر رفح في الأساس مخصص لعبور الأفراد، لم تتوقف يومًا عن إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثة إلى قطاع غزة، لتؤكد أن البعد الإنساني كان وما زال أولوية ثابتة في السياسة المصرية تجاه الشعب الفلسطيني.

وقال زيدان: إن الرئيس السيسي يعمل منذ اليوم الأول للأزمة على إعلاء مصلحة المواطن الفلسطيني، من خلال السعي الحثيث لإحلال السلام وتهيئة المناخ المناسب لحلحلة الأزمة ووقف نزيف الدم، بما يحافظ على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ويمنح الأمل في مستقبل أكثر استقرارًا وعدلاً.

وأضاف أن مصر تواصل استقبال المصابين والمرضى الفلسطينيين وتوفير الرعاية الطبية لهم في المستشفيات المصرية، في مشهد يجسد أسمى معاني الأخوة والإنسانية، ويؤكد أن مصر لم ولن تتخلى عن دورها القومي والتاريخي تجاه القضية الفلسطينية.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية تعيين السفير السابق لدى اليمن ستيفن فاجين قائدًا مدنيًا لمركز جديد مسؤول عن تنفيذ اتفاق السلام في قطاع غزة وتنسيق إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

جاء هذا الإعلان عقب زيارة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لمركز التنسيق المدني العسكري في جنوب الأراضي المحتلة، حيث أكد التزام واشنطن بتعزيز وجودها المدني والدبلوماسي في المنطقة، مشيرًا إلى انضمام مزيد من الدبلوماسيين الأمريكيين إلى نحو 200 جندي متواجدين هناك.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى