رئيس الهيئة الوطنية للصحافة يكتب عن المتحف المصري الكبير في مقال لوكالة أنباء الشرق الأوسط

تواصل بلادنا، بثبات وبعزيمة راسخة، مسيرة البناء والإنجاز بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتخط صفحات جديدة في ذاكرة الوطن وتؤكد للعالم قدرتها على العمل والتقدم في ظل تحديات إقليمية وعالمية متشابكة.

ونحن نعيش لحظات الانتصار في أكتوبر ومع ما حققته مصر من إنجازات خلال الفترة الأخيرة، حظيت بلادنا بإشادات وثناء وتقدير لمواقفها في مختلف الملفات، وارتقى عدد من أبنائنا إلى مواقع رفيعة في منظمات دولية بارزة.

المتحف المصري الكبير يمثل إحدى أضخم منارات الحضارة في العالم، وهو تجسيد واضح لحرص الدولة على صون تراثها وتقديمه للعالم بصورة تجمع بين أصالة الماضي وروعة الحاضر.

تمت مراحل المشروع بدءاً من تهيئة الموقع في 2005، ثم العمل والبناء في 2016، وصولاً إلى التشغيل التجريبي للمتحف في أكتوبر 2024، وهو ما حصد إشادات وجوائز دولية.

تُجرى الاستعدادات لإطلاق الحدث التاريخي في بداية نوفمبر المقبل، فالمتحف المصري الكبير هو أكبر متاحف العالم المخصصة لحضارة واحدة، وهو هدية مصر للعالم.

يوفر الزائر تجربة فريدة تجمع بين أصالة التاريخ وروعة التصميم الحديث والتقنيات التفاعلية في عرض الآثار، ليتيح نطاقاً يضم أكثر من 5 آلاف عام من التاريخ المصري القديم.

من المتوقع أن يجذب نحو 5 ملايين زائر سنوياً، ما يعزز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.

تحية وتقدير لكل من ساهم في إخراج هذا المشروع القومي إلى النور: القيادة السياسية، وأجهزة الدولة المعنية التي عملت بتناغم وتنسيق تام ليظهر الحدث بمستوى يليق بحضارة مصر ومكانتها.

نحن نستحق الفرح والفخر بمتحفنا الكبير وبحضارتنا العريقة وبجهود مؤسسات الدولة والجمهورية الجديدة التي أسسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، جمهورية العمل والبناء. أهلاً وسهلاً وبضيوف مصر الكرام.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى