الرئيس السيسي: النصر يتحقق بتلاحم الجيش ووحدة الشعب الرافض للهزيمة

تأكيداً على أهمية دور الشعب في تحقيق الانتصار، شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أن النصر لا يتحقق بقوة الجيش وحده، بل بقوة الشعب أولاً، فالشعب الذي يرفض الهزيمة يتمكن من تحقيق النصر.
في كلمته خلال احتفالية وطن السلام، أكد أن ما حدث في شرم الشيخ له فضل كبير من الله، وأنه لشرف وفخر أن الله يساعدنا. فقال بأن إذا aiding الله لك يعني أن قضيتك عادلة، وأنها خالية من الظلم والافتراء والاعتداء على حقوق الآخرين.
ودخل الرئيس في بداية كلمته بمظهر الصلاة والذكر، قائلاً: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، ثم تلقّى الحضور تشجيعاً من بينهم من نادوه: بنحبك يا ريس، ربنا يحميك يا ريس، ربنا يخليك لينا يا ريس.
ثم أشار إلى نقطة مهمة أودها أن أوضحها للجميع: رحب بالجميع أولاً، وأثنى على المصريين والضيوف الذين كانوا معه في الاحتفالية، وشكر الفنانين الذين شاركوا وتفاعلوا مع اليوم، وأكد أن الشكر والفضل ليس لي وحدي، بل لله منذ زمن بعيد.
وتحدث عن التحديات التي واجهها خلال السنوات الأخيرة، قائلاً إنه بعد مرور سنتين ظهرت أيام صعبة، وأن المسؤولية كبيرة وأن القرار قد يكون خطيراً، لكنه أكد الثقة في الله وأن كل ما يُفعل يصب في مصلحة الناس وفي مصلحة السلام.
وأكد أن العمل خلال الأزمة كان قائماً على الإيمان بأن الأمور ستسير من خلال التوفيق الإلهي، وأنه رغم كل الحسابات الدقيقة، فالتوفيق من الله سيجعل الأمور تسير على نحو صحيح.
ولفت إلى أن ما حدث في شرم الشيخ كان له فضل كبير من الله، وأنه لشرف وفخر أن الله يساعدنا، فمساعدة الله تعني أن قضيتنا عادلة، وليست فيها ظلم ولا افتراء ولا اعتداء على حقوق الآخرين.
كما دعا إلى تعزيز الوعي الوطني وتنسيق الجهود، طالب وزارة الداخلية ووزارة التعليم بتنظيم زيارات للطلاب والشباب إلى سيناء لتعريفهم بتاريخ أهلها وبطولاتهم، ليقفوا على تاريخ الوطن وبطولاته في أرضه.
وشدد على ضرورة الترحيب بكل من يساهم في تعزيز المكانة الوطنية، وقال: لازم نرحب بريتاج وكل اللي زي ريتاج.
واختتم بأن النصر لا يأتي فقط بقوة الجيش، بل أولا بقوة الشعب، فالشعب هو من يعين، والشعب الذي يرفض الهزيمة يتمكن من تحقيق النصر. تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر.
تضم الاحتفالية نخبة من أبرز الفنانين المصريين والعرب، مثل محمد منير وأصالة وآمال ماهر وأحمد سعد ومحمد حماقي وحمزة نمرة ومدحت صالح، بالإضافة إلى أسماء بارزة أخرى، مع فقرة خاصة يقدمها أحمد غندور (الدحيح).
وتهدف الاحتفالية إلى إبراز الدور المحوري لمصر في دعم السلام العالمي، وتأكيد جهودها المستمرة لتحقيق الاستقرار في فلسطين ودول أخرى.