Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

أسرة إسماعيل الليثى تناشد بتكثيف الدعاء: لا يزال حياً وحالته حرجة

تحيط حالة الفنان إسماعيل الليثي حالة من القلق وسط محبيه، حيث أكدت أسرته عبر صفحتها الرسمية أن النجم ما زال على قيد الحياة، لكن حالته الصحية حرجة وتحتاج دعاء الجمهور من أجل الشفاء. كما تم تداول أنباء عبر منشورات صحفية وتأكيدات من مقربين بأن الأسرة تطلب تكثيف الدعاء والصبر والدعاء له.

أفادت الصفحة الرسمية بنشر صورة للطفل الراحل ضاضا بجوار والده مع استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي، وكتبت عليها أن الملاك الصغير يطالب بالدعاء لوالده. كما نفت الصفحة ما تردد عن وفاته بشكل نهائي وطلبت من الجميع عدم تداول معلومات غير دقيقة.

نقابة المهن الموسيقية تتابع وضعه الصحي بشكل مستمر، وتؤكد توافر تنسيق بين الدكتور مصطفى كامل ونقيب الموسيقيين في المنيا للاطمئنان على حالته. وفي سياق المتابعة، دعا وكيل أول النقابة حلمي عبد الباقي إلى الدعاء للفنان إسماعيل الليثي وشفائه، مع التعبير عن أمله في أن يكون هو وإخوته الموسيقيون في أمان. كما طلب وكيل النقابة الثاني أحمد العيسوي الدعاء له، مع التبريك لسلامة الجميع من الحادث، وذكر أن الدعاء والستير هما العون الأكبر في هذه الظروف. وتتابع أيضا الفنانة نادية مصطفى، المتحدثة الرسمية لنقابة المهن الموسيقية، مع نقيب الموسيقيين في المنيا لمواكبة التطورات وتمني الشفاء العاجل للفنان.

أما التفاصيل المتعلقة بالحادث، فقد أفادت التحريات الأولية بأن تصادماً وقع بين سيارتين ملاكي على الطريق الصحراوي الشرقي، ما أسفر عن وفاة أربعة أشخاص وإصابة سبعة آخرين، من بينهم: إسماعيل رضا (38 عامًا) مطرب، شريف سامي (48 عامًا) عامل بفرقة موسيقية، سري جمعة (31 عامًا) عامل بفرقة موسيقية، حسام محمد (55 عامًا) سائق، ياسمين على (بدون عمل)، عمر أشرف طال، وأخيه محمد عامل بفرقة موسيقية. ونقل المصابون إلى المستشفى لتلقي العلاج، وتم تحرير محضر بالواقعة وتباشر النيابة التحقيق فيها.

إجمالاً، تُسخر الجهات المعنية كل إمكاناتها لرصد التطورات الصحية للفنان إسماعيل الليثي، وتؤكد عائته ونقابة المهن الموسيقية الدعاء له بالشفاء، مع استمرار المتابعة والتحديثات حول مستجدات الحالة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى