محمود عبد العزيز: تمرده على وسامته ورأفت الهجان علامة في مسيرته

برز محمود عبد العزيز كأحد أهم نجوم السينما المصرية، وهو ابن الإسكندرية الذي تمرد على وسامته بتقديمه أدواراً مميزة بعيداً عن التنميط الشكلي. كان يختار أعمالاً تمثيلية بعيدة عن الصورة النمطية للبطل، فكان يحافظ على عمق شخصيته في كل دور. ساهمت هذه الرؤية في بناء مسيرة طويلة حافلة بالتنوع والجرأة، جعلت منه فناناً محبوباً للجمهور ومصدراً للإلهام للمواهب الشابة.
المسيرة الفنية ومراحلها
كانت البداية المهنية لمحمود عبد العزيز عندما قدمه المخرج نور الدمرداش في مسلسل “الدوامة” عام 1973، بجانب محمود ياسين ونيللي.
وتلاها دوره البطولي أمام النجمة نجوى إبراهيم في فيلم “حتى آخر العمر” الذي عُرض عام 1975.
وبرزت لديه قدرة على الانطلاق من فيلم “الحفيد” عام 1975، ثم واصل التواجد بطولاته في مجموعة من الأفلام البارزة.
في الدراما التلفزيونية شارك في مسلسلات “البشاير” و”رأفت الهجان” بجزأيهما الثلاثة، إضافة إلى أعمال درامية أخرى مثل “باب الخلق” و”جبل الحلال”.
كما شارك في مسلسل “راس الغول” الذي عُرض عام 2016 وكان من آخر أعماله.
ظهوره في هذه الأعمال يعكس اتساع رصيده ونطاقه الفني على مدى عقود.
اكتشف الأطباء وجود أورام في جسده فسافر للعلاج في فرنسا وبدأ جلسات الكيماوي. أفادت الأشعة بأن السرطان تشعّب وانتقل إلى الرئة والعمود الفقري والكبد والمخ. رحل محمود عبد العزيز يوم 12 نوفمبر 2016 عن عمر يناهز 70 عاماً مخلفاً إرثاً فنياً عظيماً.