هند رستم: من هنومة إلى شفيقة القبطية ومشاهد لا تنسى فى ذكرى ميلادها

تحتفي الصحافة اليوم بذكرى ميلاد الفنانة هند رستم. ولدت في مدينة الإسكندرية عام 1931 وتُعد إحدى أبرز وجوه الزمن الجميل في السينما المصرية. عُرفت بلقب “مارلين مونرو الشرق”، لكنها ابتكرت لنفسها هوية فنية تقوم على الجرأة والإحساس الحقيقي بالشخصية. تركت هند رستم بصمة لا تُمحى في تاريخ السينما العربية بفضل قدرتها على التعبير العميق والجرأة في اختيار الأدوار.
أدوارها المميزة
ومن أدوار هند رستم البارزة دورها في فيلم باب الحديد حيث جسَّت شخصية هنومة. استطاعت أن تبين أن الإغراء في الفن ليس في المظهر فقط، بل في العمق الإنساني والقدرة على التعبير الصادق. برزت أيضًا من خلال اختيار أدوار جرئية ومركبة تعكس شخصيتها القوية وتفردها في الأداء.
أشهر أفلامها
من أشهر أفلامها فيلم “غزل البنات” (1949)، حيث ظهرت ككومبارس لمدة دقيقتين خلف ليلى مراد في أغنية “اتمخطرى يا خيل”. كما شاركت في فيلم “صراع في النيل” (1959) وظهرت فيه في مشاهد إغراء شهيرة مع رشدي أباظة. وتابعت في “شفيقة القبطية” (1962)، حيث جسدت شخصية الراقصة وظهرت في مشاهد أيقونية، كما قدمت دور “ملكة الإغراء” في “جناب السفير” (1962). وهناك أعمال أخرى مثل “عجايب يا زمن” (1972) و”إشاعة حب” مع يوسف وهبى وعمر الشريف وسعاد حسني.