عزاء إسماعيل الليثى في نفس مكان زفافه بترعة السواحل في إمبابة

انطلق العزاء في نفس مكان حفل زفافه الذي أقيم قبل أكثر من 15 عامًا، وتوافد الحاضرون للمشاركة في المواساة. كان أول الحاضرين الفنان محمود الليثي، حيث ظهر وهو يذرف الدموع ويردد: مع السلامة يا طيب، مع السلامة يا أخويا. تعكس هذه المشاهد مكانة الراحل في قلوب محبيه وتفاعل المجتمع مع محنته.
توفي المطرب الشعبي إسماعيل الليثي إثر حادث سير وقع فجر الجمعة أثناء عودته من عمله، فدخل المستشفى في ملوي بالمنيا وتلقى العلاج حتى وافته المنية. ليصل بنجله ضاضا الليثي الذي توفي قبل عام. وقع الحادث على الطريق الصحراوي الشرقي.
دعاء من عم الراحل
ينعى عم الفنان الراحل إسماعيل الليثي الجمهور ويطالبهم بالدعاء له بالرحمة والمغفرة. يؤكد أن الدعاء له في هذه الفترة يعكس تقدير المجتمع للفنان والإنسان الذي كانه. ويوضح أن الفقيد لم يكن يحتاج في التوقيت الراهن سوى الأعمال الصالحة والدعاء الصادق.
الجيران وتراًكم الخير
قال جيران الفنان الراحل إنه كان يساعد الغريب والقريب، ويخفف من ضيق الحياة عن أهل منطقته. كان يسهم في الإنفاق على الأيتام ومساعدة الأرامل والمرضى، وهو مثال حي على الخير والعمل الخيري. يشيرون إلى أن سيرته الخيرة كانت علامة بارزة في المنطقة.
أصدقاء ضاضا ينعون والدهم
أجمع أطفال المنطقة الذين تربطهم صداقة وزمالة للطفل ضاضا على نعوه والدهم، لينعون صديقهم الذي لحق بهم. ذكروا أن والد ضاضا كان يحرص على إدخال البهجة عليهم عبر الألعاب والمأكولات والمشروبات. أكدوا أن هذه المواقف كانت مصدر سعادة لهم ولأقرانهم في تلك الفترة.
تُختتم الأخبار بالإعلان عن وفاة المطرب الشعبي إسماعيل الليثي في مستشفى ملوى بالمنيا، إثر الإصابات الناتجة عن الحادث. وكان الحادث قد وقع فجر الجمعة على الطريق الصحراوي الشرقي أثناء عودته من حفل زفاف. وتنعى العائلة والجيران وأصدقاءه الفنان الراحل وتدعو للمغفرة والرحمة.