صابرين: خفت من دوري في بنات الباشا.. دور جديد لي

أعلنت الفنانة صابرين سعادتها الكبيرة بمشاركتها في الدورة الـ46 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، مؤكدة أن المهرجان يحمل مكانة خاصة في قلبها. قالت إن مصر تمتلك سحرًا وجوًا مصريًا ينعكس في تفاصيلها، حتى أصبح لون بشرتها أقرب إلى لون النيل. وصفت المهرجان بأنه كرنفال يفرح به الجمهور المصري، فلكل منا مكان فيه. وأثنت على جمهور المهرجان خلال لقاء مع الإعلامية شريهان أبو الحسن عبر قناة dmc، وتحدثت عن تواصلهم القريب مع الجمهور وتواضعهم.
المهرجان والتفاعل الجماهيري
أوضحت صابرين أنها تحرص على حضور عروض الأفلام والندوات المهمة، خاصة حين تكون هناك أعمال جديرة وتكريم من زملاء. أكدت أن وجود فعاليات تجمع الجمهور مع الفنانين يجعل المهرجان أكثر حيوية وإشراقًا. قالت إنها تقدر تكريم المبدعين المستحقين وتخص محمد عبد العزيز بتقدير خاص بوصفه مايسترو الإخراج. شرحت أنها داخل موقع التصوير تندمج في الشخصية وتتعامل وفق طباعها، ما يجعل الأداء يتفاعل مع طبيعة الدور بدقة.
وعن مشاركتها في فيلم بنات الباشا، قالت إن الفيلم يعرض ضمن مسابقة آفاق السينما العربية وتعبِّر عن توترها قبل العرض كونه دورًا جديدًا عليها. أشارت إلى أنها تؤدي دور منى، وهي ابنة تعاني من صدمة يحبس الأب آثارها في كل فتاة من بناتها. أشارت إلى أن المخرج ماندو العدل هو من يقود العمل، بينما كتبت الرواية هشام أبو عبية، والمصدر مستوحى من رواية للكاتبة نورا ناجي. أكدت أن هذه التجربة تضعها في تحدٍ فني مختلف عن أعمالها السابقة.
افتتاح المهرجان بعرض المسار الأزرق
يعرض مهرجان القاهرة في حفل الافتتاح الفيلم الروائي المسار الأزرق للمخرج البرازيلي جابرييل ماسكارو، وهو إنتاج مشترك بين البرازيل والمكسيك وتشيلي وهولندا، وبطولة دينيز وينبيرج ورودريغو سانتورو وآدانيلو. يبلغ عمر المخرِج ماسكارو 40 عامًا وهو حاصل على عدة جوائز دولية، كما اختير فيلمه ثور النيون من ضمن أفضل عشرة أفلام لعام 2016 في نيويورك تايمز. الفيلم يمثل إضافة فنية مميزة للمهرجان ويُنتظر تفاعل الجمهور معه في الافتتاح.
تدور قصة المسار الأزرق حول تيريزا، التي تبلغ من العمر 77 عامًا وتعيش في بلدة صناعية بالأمازون، حتى تتلقى قرارًا رسميًا بالانتقال إلى مستعمرة سكنية مخصصة للمسنين. في هذا المكان المعزول تُؤخذ كبار السن لقضاء سنواتهم الأخيرة بينما يكرس الجيل الشاب حياته للإنتاجية، فتقرر تيريزا خوض رحلة عبر نهر الأمازون لتحقيق أمنيتها الأخيرة قبل سلب حريتها. الرحلة تغيّر حياتها تمامًا وتفتح أمامها أبواب جديدة من الاستقلال والحرية والاحتمالات التي لم تتوقعها من قبل.