أحمد مراد: تربيتى فى استوديو والدى ومتاح تحويل محتوى بصري إلى نص كامل

أعلن أحمد مراد عن سعادته الكبيرة بحضوره فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، معبراً عن أن وجوده في هذا الحدث الفني العريق يمنحُه مساحة ملهمة تعيد شغفه بالصورة والحكاية. وأكد أن مشاركته تعكس ارتباطه العميق بالسينما وبفن سرد القصص البصري. وأوضح أن الحدث يوفر منصة لتلاقي الأجيال والتفاعل مع جمهور يقدّر الفن والابتكار في صناعة الأفلام النوعية. كما لفت إلى أن اللقاءات المهنية في المهرجان تعزز لديه الرغبة في مواصلة تطوير مشاريع جديدة والارتقاء بمستوى العمل الفني.
بدايات تشكل الصورة لدى الفنان
تشير تفاصيل سيرته إلى أنه ترسّخ تعلقه بالصورة منذ طفولته داخل استوديو والده، حيث تعلّم أن الصورة قد تغني عن كثير من الحاجات وأن النظرة الواحدة قد تختصر عالماً. ظل يصوّر ويقترب من الفعاليات ليطوّر خبرته وشغفه بنقل الواقع إلى عدسة الكاميرا. ذكر أن لحظة فارقة دفعت به من الالتقاط إلى بناء المشهد الكامل، عندما كان في مطعم ورأى أشخاص يجلسون على طاولة فصاغها كمشهد ورسمه على منديل. يؤكد أن الخيال البصري هو الباب الأول لأي مشروع، فيحوّل ما يخطر له إلى نص ثم يعيده إلى صورة عبر تحويل النص إلى عمل فني. تعلم من والده أن الدقيقة الواحدة يمكن أن تكون الأساس لبناء العمل برمته.
نظرة إلى سينما النوع في المهرجان
أشار خلال حلقة نقاشية بعنوان “نظرة متجددة إلى سينما أفلام النوع: رحلة الفيلم من عروض المهرجانات إلى المشاهد العادي” إلى أن الدورة الحالية من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي تشكل منصة لاستكشاف إمكانات هذا النوع من السينما. وتشارك في الجلسة المنتجة مفيدة فضيلة وتديرها الإعلامية سيمونا نوبايل، بهدف تقديم رؤية معمقة حول تطور الأفلام النوعية ومدى قدرتها على الانتقال من فضاء المهرجانات إلى جمهور واسع. وتتناول الحلقة الأساليب والسرد التي شهدها هذا النوع في السنوات الأخيرة وما تفرضه من تغييرات في البناء الفني. وتُعد هذه الحلقة جزءاً من سلسلة أيام القاهرة لصناعة السينما التي تسعى إلى تعزيز الحوار بين صناع الأفلام وتوفير رؤى تدعم الجيل الجديد في تطوير مشروعاتهم ضمن أنماط سردية متنوعة.