ذكرى ميلاد نجوى سالم: الريحانى أسند إليها بطولة حسن ومرقص وكوهين

النشأة والانطلاق
يصادف اليوم ذكرى ميلاد الفنانة نجوى سالم المعروفة بنينات، وتُعد من أبرز وجوه المسرح والسينما في مصر خلال الخمسينيات والستينيات. وُلدت نظيرة موسى شحاتة في القاهرة لأبوين يحملان الجنسية المصرية، وكان والدها من أصل لبناني بينما والدتها من أصل إسباني يهودي. بدأت رحلتها الفنية عام 1942 عندما شاهدها نجيب الريحاني ودعاها للانضمام إلى فرقته، محققًا لها راتبًا قدره أربعة جنيهات شهريًا. أسند إليها الريحاني البطولة لأول مرة في مسرحية “حسن ومرقص وكوهين” وهو ما وضعها على مسار الشهرة في المسرح.
الإسلام والصفات
أشهرت إسلامها عام 1960 وتزوجت من الناقد الفني عبد الفتاح البارودي في عام 1970، الذي أكد حرصها على أداء العبادات منذ إسلامها. أكدت زوجة الفنان أنها كانت حريصة على ممارسة العبادات والتدين منذ ذلك التاريخ. عُرفت بشهامتها تجاه زملائها، حيث لازمت الفنان عبد الفتاح القصري خلال مرضه حتى وفاته، وساعدت في توفير سكن ورعاية له.
أبرز أعمالها
قدمت نجوى سالم العديد من الأعمال في السينما والمسرح خلال الخمسينيات والستينيات، وتركزت مشاركاتها في المسرح والسينما المصرية. من أبرز أفلامها: عايدة (1942)، وليلى بنت الفقراء (1945)، حسن ومرقص وكوهين (1954)، إسماعيل يس في دمشق (1958). كما أدت عدداً كبيراً من المسرحيات البارزة مثل الدلوعة (1954)، و30 يوم في السجن (1959)، وذات البيجامة الحمراء (1967).