منتخب مصر يواجه كاب فيردى الليلة لحصد المركز الثالث بدورة العين الودية

يخوض منتخب مصر مباراته الثانية في دورة العين الدولية الودية بالإمارات أمام منتخب كاب فيردى لتحديد المركز الثالث، وستُقام المباراة في السادسة مساء اليوم بتوقيت القاهرة. خسر الفريق مواجهته الأولى في الدورة أمام أوزبكستان بهدفين دون رد، فيما خسر كاب فيردي أمام إيران بركلات الترجيح ليحدد الطرفان موقعيهما قبل المواجهة المحددة. ويسعى المنتخب الوطني إلى تعويض الخسارة وتثبيت جاهزيته قبل خوض منافسات أمم أفريقيا في المغرب المرتقب. وبهذا يصبح أمام اللاعبين فرصة لإظهار قدراتهم وتحضيرهم للمنافسات المقبلة.
عقد حسام حسن وجهازه المعاون جلسات مطوّلة مع اللاعبين لمراجعة الأخطاء التي ظهرت أمام أوزبكستان ولتحديد التصحيح اللازم قبل مواجهة الرأس الأخضر. شدد العميد على ضرورة تصحيح الأوضاع وتقديم مباراة قوية لإسعاد الجمهور وتحقيق الفوز وطمأنة المشجعين قبل بطولات أفريقيا. بين الغيابات المؤثرة، يبرز غياب محمد الشناوي ومحمد عبدالمنعم ومحمود حسن تريزيجيه وإبراهيم عادل وعمر مرموش وحمدي فتحي، بينما يحصل محمد صلاح على راحة من هذه المباراة. أكّد أن وجود اللاعبين البدلاء يمنح الفريق خيارات إضافية ويُعزز فرص استغلال الفرص التهديفية.
تحديثات قبل اللقاء الثالث
من المتوقع أن يبدأ الشناوي حارساً للمرمى، وفي الدفاع يمثل الرباعي رامي ربيعة وخالد صبحى ومحمد حمدي ومحمد هاني. وفي الوسط يتواجد مروان عطية ومحمد شحاتة ومروان عثمان، وفي الهجوم عمر مرموش ومحمود صابر ومصطفى محمد. أشار حسام حسن إلى أن بداية عمر عثمان تعد مبشرة وسيكون له دور في المستقبل.
أشار حسام حسن إلى أن عودة أحمد فتوح وطاهر محمد طاهر أسعدتهما وأن وجودهما إضافة مهمة، ووصف وجودهما بأنه ربيع للفريق. وأكد أن الجهاز يواصل الاعتماد على قدرات اللاعبين الشباب وتوفير فرص أمام البدلاء لإثراء الأداء. كما أوضح أن الاستعدادات للمباراة المقبلة تهدف إلى رفع المستوى وتثبيت التشكيلة تدريجيًا.
أبدى حسام حسن حزنه من الخسارة أمام أوزبكستان، موضحاً أن هدف المباريات الودية هو اكتشاف الأخطاء ومعالجتها، وأن غياب عناصر أساسية أثر في الصورة. أضاف أن المنتخب لديه ثقافة الفوز وأن الأداء في شوط المباراة الثاني كان أقرب إلى المستوى المتوقع رغم أن الحظ لم يساعده. وأشار إلى أنه دفع ببعض اللاعبين الجدد مثل مروان عثمان ومحمود زلاكا وصلاح محسن وأن بدايات عثمان كانت مبشرة وتمنح آمالاً للمستقبل.