نجوم الغناء يخوضون التمثيل وتحدي الانتقال من الاستوديو إلى السينما

أعلنت النجمة العالمية أديل عن أول تجربة تمثيلية لها في فيلم Cry to Heaven من إخراج توم فورد، والمستوحى من رواية آن رايس لعام 1982، وتدور أحداثه في عالم الأوبرا في القرن الثامن عشر. وتُعد هذه الخطوة مفاجأة لجمهورها الذي اعتاد رؤيتها على المسرح والغناء. وتسعى من خلالها إلى توسيع حضورها الفني وتثبيت قدراتها في التمثيل بجانب موهبتها الموسيقية.

نماذج بارزة في التحول إلى التمثيل

ليزا مينيللي ابنة جودي جارلاند، بدأت مسيرتها الفنية كمغنية ثم نجحت في السينما والفوز بجائزة الأوسكار عن دورها في Cabaret عام 1972. وتُعد نموذجاً للانتقال الناجح بين الموسيقى والتمثيل. كما أن حضورها في السينما أكسبها مكانة بارزة في تاريخ الفن.

جينيفر لوبيز خاضت عالم السينما بأدوار مميزة في Selena وThe Wedding Planner، مؤكدة قدرتها على التوفيق بين الغناء والأداء التمثيلي. وتواصل مسيرتها كفنانة متعددة المواهب وتدير مشاريع فنية ناجحة إلى جانب نشاطها الغنائي. وتبرز تجربتها مثالاً حياً على قدرة النجوم على توسعة حضورهم عبر التمثيل بجانب الغناء.

جاستن تمبرليك دخل عالم التمثيل بأدوار في The Social Network وInside Llewyn Davis. وحظي بإشادة نقدية لأدائه، ما يؤكد أن موهبته تتجاوز الغناء. وتواصل مسيرته في تقديم أدوار درامية وكوميدية بجانب نشاطه الموسيقي.

بيونسيه لم تكتف بالغناء بل شاركت في أفلام مثل Dreamgirls وThe Lion King، حيث أظهرت قدراتها في الأداء الدرامي والتمثيلي إلى جانب موهبتها الموسيقية. وتؤكد مشاركاتها أن الانتقال بين الفنون ممكن وناجح، وأن العمل السينمائي لديه حضور قوي بجانب الغناء. وتظل مثالاً على تواصل تفوقها الفني عبر مجالات متنوعة.

مادونا دخلت عالم السينما من خلال أفلام مثل Evita وDesperately Seeking Susan، وحظيت بإشادة بقدرتها على دمج الأداء الغنائي مع التمثيل. وتُظهر مسيرتها أن المغنية القوية يمكن أن تكون ممثلة ناجحة في الشاشات الكبيرة. وتبقى رمزاً لمدى اتساع طيفها الفني عبر الزمن.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى