مريم التوزانى: التحدي الأكبر في تصوير زنقة مالقة بمواقع طبيعية

تحديات التصوير في موقع طبيعي

أعلنت مريم التوزاني أن تصوير فيلمها زنقة مالقة كان مكثفًا من حيث الإعداد والكتابة، وأن العمل الميداني تطلب جهدًا كبيرًا. قالت إن الفيلم يشارك ضمن فعاليات المسابقة الدولية في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي. أشارت إلى أن التحديات الأساسية تركزت في التصوير في موقع طبيعي وليس داخل استوديو. وأوضحت أن وجود شارع حيوي وجيران حقيقيين وأصوات واقعية حولهم أضاف روح المكان وجعل التصوير يوميًا ممتعًا رغم الصعوبات.

أكدت مريم التوزاني أن العمل في موقع طبيعي كان أحد أبرز العوائق، رغم جماله وملاءمته للرؤية الفنية. أشارت إلى أن التصوير في الشارع الحيوي مع وجود جيران حقيقيين وأصوات واقعية حولهم كان تحديًا يوميًا، ولكنه يمنح الفيلم روح المكان.ربما أدى ذلك إلى إبطاء الإيقاع أحيانًا، غير أنه أضفى مصداقية وجودة على المشاهد. يظل الهدف النهائي الحفاظ على طابع الواقع وتوثيق لحظة الاندماج بين المكان والشخصيات.

رسالة الفيلم ومفهومه

أوضحت المخرجة أن الرسالة الأساسية للفيلم تتعلق بالعلاقة بين الأمهات والبنات، وأن المسافات في الحياة قد تخلق فترات ابتعاد غير مقصودة. قالت إن العمر يؤثر في الروابط أحيانًا وأن الأباء قد يفقدون أبناءهم، وتبرز في المقابل أهمية التقدير والتواصل قبل فوات الأوان. أكدت أن الواقع اليومي قد يشكل عائقًا أمام الاتصالات العائلية، لكن الوعي بالزمن وقيمة اللقاءات يحافظان على الروابط. شددت على أن الحياة عابرة، لذلك يجب إدراك أهمية تقوية الروابط بين الأحبة قبل انقضاء الوقت.

قصة فيلم زنقة مالقة

تدور أحداث الفيلم حول امرأة إسبانية تبلغ من العمر 79 عامًا تعيش بمفردها في طنجة وتستمتع بحياتها اليومية. تتغير حياتها عندما تصل ابنتها من مدريد لبيع الشقة التي لطالما سكنت بها وتصر على البقاء في المكان. تقودها أحداث السعي لإبقاء منزلها وممتلكاتها إلى اكتشاف الحب والإثارة من جديد وتفتح أمامها أفقًا عاطفيًا لم تكن تتوقعه.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى