ذكى مكاوى يكتب: فاروق فلوكس يحكي ظلم أحمد زكى على المسرح مع ذكراه

يتذكر الجمهور اليوم ذكرى ميلاد النمر الأسود أحمد زكي، ويؤكد أنه ترك أثرًا لا يُمحى في تاريخ السينما المصرية. ارتبط اسمه بسحر خاص جعل الجماهير تتشوق لمشاهدة أعماله وتتابع أداءه بشغف. تمرد على قوالب البطولة التقليدية حين أبدع في تجسيد أدوار واقعية تعكس وجدان المجتمع، فكان منظماً في اختياراته ومعبراً عن هموم الشعب. أظهر من خلال أدائه قدرة فريدة على التحول بين شخصياته، ما جعل من ظهوره علامة مميزة في كل فيلم يظهر فيه، خاصة على الشاشة الفضية التي سحبه المسرح إليها في مراحل سابقة.

المسيرة المسرحية والتحول إلى السينما

أوردت الحكايات أن أحمد زكي لم يحظَ بفرصة البطولة على خشبة المسرح بالرغم من موهبته الفذة، بينما منح زملاؤه في مدرسة المشاغبين بطولات مسرحية متعددة، مما دفعه لصرف اهتمامه نحو السينما كملاذ يعبر عن موهبته بشكل أوسع. عندما قرر التفرغ للسينما، تعاون مع مخرجين رأوا فيه نجمًا مختلفاً يصلح لأدوار البطولة ويستشرف مستقبلًا واعداً قبل أن يبلغ الثلاثين من عمره. سعى إلى ترجمة موهبته في أعمالٍ حافلة بالتحديات، فوسع من رصيده الفني بسرعة وترك بصمة في أذهان الجمهور قبل أن يُكمل مشواره الطويل. رغم صغر سنه مقارنة بزملائه في المسرح، ظل أحمد زكي هدفاً للمخرجين الذين رأوا فيه قدرةً تمثيلية لا تضاهى.

كواليس مدرسة المشاغبين

في كواليس تلك المدرسة المسرحية ظل احتمال حدوث ظلمٍ للفنان أحمد زكي قائماً وفق ما ذكره فاروق فلوكس في حوارات سابقة، حيث أشار إلى أن صناع المسرح لم يمنحوا النجم الشاب فرصة بطولته على المسرح مقارنة بزملائه. يوضح فلوكس أن الفنانين الذين شاركوا لاحقاً في عروض متعددة تمتعوا بتوزيعات البطولة، في حين فضل أحمد زكي التمرد والبحث عن طريق آخر أتاح له فرصة لامعة في السينما. استغل فرصته في السينما مع مخرجين رأوا فيه نواة لشخصيات البطولة وابداعاً يعبّر عن حقبة جديدة في الدراما المصرية. وبهذا استطاع أن يثبت موهبته ويؤكد أنه ليس مجرد أحد اللاعبين على المسرح بل نجم سينمائي استطاع أن يحفر اسمه في تاريخ الفن.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى