محامى سارة خليفة يطالب بضم تقارير طبية للمتهمين في قضية مخدرات كبرى

أعلنت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس اليوم الأربعاء عن تمسك دفاع المتهمين بجميع الطلبات المقدمة من جانبهم. وتتعلق القضية بمنتجة فنية اسمها سارة خليفة و27 متهمًا آخرين يواجهون اتهامات بتأليف عصابة إجرامية منظمة تخصصت في جلب المواد المستخدمة في تصنيع المخدرات بقصد الاتجار وإحراز أسلحة نارية وذخائر بغير ترخيص. وأكد الدفاع أن هذه الطلبات جوهرية لاستجلاء الحقيقة. وطالبوا بالاستعلام من مصلحة السجون عن موقف المتهم الثالث فتحي عطية، واستخراج شهادة رسمية تخصه، إضافة إلى شهادة من قسم شرطة العمرانية تتعلق بمد الحبس للمتهم إبراهيم.

كما طلب الدفاع ضم دفاتر حركة سيارات الإدارة العامة لمكافحة المخدرات للفترة من 17 حتى 19 أبريل 2025، وضم دفاتر النجدة بمديرية أمن الجيزة وقسم شرطة العجوزة عن الأيام نفسها. وشدد على ضرورة ضم التقارير الطبية الخاصة بسارة خليفة ومحمد خليفة ودينا فتحي خالد كأوراق الدعوى الأساسية ولا يجوز فصلها عن فريق الدفاع. وأكد أن وجود هذه التقارير مع بقية الأوراق يعزز سلامة الإجراءات ويتيح الاطلاع الشامل للمتهمين على أدلة الدعوى.

التهم الجديدة وحالة الدعوى

وتواجه سارة خليفة والمتهمون عقوبة تصنيع والاتجار في المواد المخدرة وتصل عقوبتها إلى السجن المؤبد. كما تواجه سارة خليفة عقوبة جديدة بتهمة تعاطي المخدرات وتصل فيها الحبس إلى ثلاث سنوات. وأشارت النيابة إلى إحالة 28 متهمًا، من بينهم المتهمة سارة خليفة حمادة، إلى محكمة جنايات القاهرة الجديدة لمواجهة الاتهامات بتأليف عصابة إجرامية تخصصت في جلب المواد المستخدمة في تصنيع المخدرات بقصد الاتجار وإحراز أسلحة وذخائر بغير ترخيص. وكشفت التحقيقات أن العصابة تولت جلب المواد الخام وتصنيعها وترويجها وتخزينها في عقار سكني، وبأن الإجمالي المُضبوط من المواد المخدرة المُخلقة يتجاوز 750 كيلوجرامًا.

أمرت النيابة العامة بالتحفظ على أموال المتهمين وأرصدتهم البنكية وإحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات المختصة. وأشارت إلى إدراج الهاربين على قوائم المنع من السفر وترقب الوصول واستمرار حبس باقي المتهمين. كما كشفت التحقيقات عن وجود تنظيم إجرامي يتزعمه بعضهم يهدف إلى تصنيع المواد المخدرة وتخزينها واستيراد المواد الخام من خارج البلاد وتوزيعها محليًا. وذكرت الأدلة وجود شهود وأدلة فنية ورقمية توثق نشاطهم.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى