المتهمة بتشويه وجه عروس طليقها في مصر القديمة تستأنف الحكم بحبسها عامين

دوافع الاستئناف وموقف الدفاع
تعلن هيئة الدفاع عن المتهمة أنها ستستأنف حكم الحبس سنتين الصادر بحقها أمام محكمة استئناف القاهرة. وتؤكد أن الحكم قد لا يعكس كافة الظروف والملابسات التي رُفعت بها الدعوى، وأن لإعادة النظر في القضية ما يبرره من حيث الأدلة والقرائن المقدمة. كما تبرز أن الطعون القانونية تتيح للمحكمة إعادة تقييم الحكم واتخاذ إجراء مناسب منها تقليل العقوبة أو إيقاف تنفيذها حتى الفصل في الاستئناف.
وتوضح الدفاع أن واقعة الاعتداء وردت في منطقة مصر القديمة، وأن المتهمة أقرت بارتكاب الواقعة، مبينة أن الفعل جاء بسبب رغبة طليقها في الزواج من المجني عليها. وتؤكد أن هذه الدوافع قد ينبغي أخذها بعين الاعتبار عند تقييم مدى خطورة الحدث وتأثيره، وهو ما يستلزم إعادة النظر في الحكم بما يحقق التوازن في العقوبة. وتضيف أن الحكم السابق لم يأخذ في الحسبان جميع الملابسات المحيطة بالحادث والظروف الشخصية للمتهمة.
وتشير المصادر إلى أن النيابة العامة أحالت المتهمة للمحاكمة الجنائية بتهمة تشويه وجه عروس طليقها واستخدام سلاح أبيض وإحداث عاهة مستديمة، إضافة إلى تهم البلطجة وحيازة سلاح. ويشير الإعلان العام إلى أن المتهمة كانت محبوسة أربعة أيام على ذمة التحقيقات قبل أيام من موعد زفافها، وأن الأجهزة الأمنية كشفت تفاصيل مقطع الفيديو المنسوب إلى الواقعة. وبعد تحقيقات الأجهزة تمكنت من ضبط المتهمة، وتواجهت أقرت بارتكاب الواقعة وعللتها برغبة طليقها في الزواج من المجني عليها.
خلاصة الاستئناف أن الدفاع يسعى إلى إعادة تقييم القرار القضائي وفق أسس قانونية سليمة وبناءً على ما تقدمه من دفوع وأدلة، مع التأكيد على أن الحكم الحالي قد لا يعكس الصورة الكاملة للواقعة وظروفها، وأن الاستئناف مفهوم وممكن في القانون المصري لإصدار حكم أكثر عدالة وفق هذه الوقائع.