الذهب يفشل في الاستقرار فوق 4100 دولار.. ما التطورات في حركة المعدن؟

أداء الأسعار والعيارات
تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع الماضي واقتربت من نطاق ضيق يتراوح بين 4100 و4000 دولار للأونصة. ظل التداول محكوماً بإشارة حيادية من مؤشر الزخم اليومي، مما يعكس غياب اتجاه واضح في الحركة. وتؤثر حركة الدولار وتوقعات السياسة النقدية الأمريكية في اتجاه الأسعار بشكل مستمر. وعند السوق المحلية، سجلت الأسعار في العيارات: عيار 24 نحو 6262 جنيها، وعيار 21 نحو 5480 جنيها، وعيار 18 نحو 4697 جنيها، والجنيه الذهب بلغ 43840 جنيها. وبذلك ظل التداول محصوراً ضمن النطاق المحدد حتى نهاية الأسبوع.
تصريحات الفيدرالي وتوقعات السياسة
أعلن جون ويليامز، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، يوم الجمعة أن البنك لا يزال بإمكانه خفض أسعار الفائدة في المدى القريب دون المساس بهدف التضخم. وقد ساهم هذا التصريح في دعم الذهب بشكل طفيف خلال بعض جلسات التداول. لكن مع مرور الأسبوع ارتفعت التوقعات بأن البنك لن يخفض الفائدة في اجتماعه المقبل. وأعلن أيضاً رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستن غولسبي، قلقه من التخفيض المبكر للفائدة في ظل تعثر وتيرة تقدم التضخم نحو الهدف البالغ 2%. هذا التباين في التصريحات أدى إلى توزيع آراء السوق حول مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
غياب البيانات وتأثير الفائدة
أدى غياب البيانات الاقتصادية الأساسية إلى زيادة عدم اليقين في الأسواق بسبب الإغلاق الحكومي المستمر، الأمر الذي يجعل تقييم وضع الاقتصاد أكثر صعوبة. عادة ما يتحرك الذهب عكس توقعات سعر الفائدة؛ فخفض الفائدة يدعم الذهب بينما الارتفاع يضغط عليه. عندما تنخفض تكلفة الفرصة البديلة يصبح الاستثمار في الذهب أكثر جاذبية وتتحول السيولة نحو حيازة المعدن، في المقابل تنخفض عوائد السندات الحكومية. بناء عليه، ظل المستثمرون يراقبون السياسات النقدية عن كثب مع ترقب لخطوات اللجنة المسؤولة عن السياسة النقدية.