الائتلاف المصرى: الانتخابات تتحول من الهدوء إلى التفاعل التنافسي

أعلن الائتلاف المصري لحقوق الإنسان والتنمية أنه بعد مرور ساعات من بدء التصويت في جولة الإعادة للمرحلة الثانية من الانتخابات النيابية، يشهد المشهد الانتخابي انتقالًا تدريجيًا من حالة الهدوء إلى تفاعل تنافسي واضح في عدد من الدوائر. رصدت مؤشرات الرصد الميداني ارتفاعًا تدريجيًا في معدلات الإقبال خلال الساعتين الثانية والثالثة من فتح اللجان، خصوصًا في دوائر تشهد حدة تنافس وتقارُب الفرص بين المرشحين، ما انعكس في زيادة طوابير الانتظار أمام بعض المقار الانتخابية. هذا التطور يشير إلى ميل جزء من الناخبين إلى التصويت بعد استقرار المشهد وتبلور اتجاهات المنافسة.
وفي المحافظات التي شملتها المتابعة، رُصدت لجان محددة ضمن 55 دائرة، من بينها اللجنة رقم 30 في حلوان بمدرسة بنك الإسكندرية الإعدادية بنات، ولجنة رقم 17 في مركز تلا بمدرسة البندارية للتعليم الأساسي، ولجنة رقم 50 في مركز فاقوس بمدرسة دوار جهينة الابتدائية، ولجنة رقم 37 في مركز سمنود بمدرسة أبو بكر الصديق الابتدائية. كما تابعت الغرفة المركزية للائتلاف مع الفرق الميدانية جميع الملاحظات. وتؤكد المعطيات الأولية ارتفاع التنظيم في القرى والمناطق الريفية والعشائرية، حيث تعتمد بعض الحملات على الدفع التدريجي للمجموعات التصويتية للحفاظ على الزخم حتى نهاية اليوم، في إطار رقابة مشددة على محيط اللجان.
على مستوى الفاصل بين الحضر والريف، رُصدت فروقات في معدلات المشاركة، إذ تبدو المشاركة أكثر انتظامًا في عدد من الدوائر الريفية مقارنة ببعض المناطق الحضرية، وهو ما يعكس اختلاف أنماط التأثير الاجتماعي وطبيعة التنافس المحلي داخل كل دائرة. ورغم ذلك، تلاحظ وجود تفاوت نسبي في مستويات المشاركة بين المناطق، مع وجود استثناءات في بعض الدوائر الحضرية. وحتى لحظة إصدار البيان، لم تسجل اللجان خروقات جسيمة تؤثر في سير العملية الانتخابية، مع التزام ملحوظ من القائمين على إدارة التصويت بالضوابط. وتتابع اللجنة استمرار الرصد والتقييم وإصدار بيانات لاحقة تعكس الوقائع المستجدة، بهدف تعزيز النزاهة والشفافية.