ماجدة موريس: إصدار مدونة سلوك لتنظيم تصوير جنازات المشاهير ضرورة

أكدت ماجدة موريس، رئيسة لجنة الدراما بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أهمية وضع ضوابط واضحة لتغطية جنازات الموتى والعزاءات احتراماً لحرمة الموتى ومشاعر ذويهم. شددت على ضرورة الفصل الواضح بين أهل المتوفى والإعلاميين كقاعدة أساسية للتغطية. أوضحت أن إقامة حواجز أمنية ومنع المصورين أو غير المقربين من الاقتراب من المعزين ومكان العزاء يجب أن يكون أسلوباً معمولاً به، مع تطبيق نموذج يشبه ما يتم في الدول الأوروبية من تغطية من مسافات محددة وفواصل واضحة. حذرت من أن ملاحقة المعزين أو الاقتراب الزائد تمثل تجاوزاً مهنياً وأخلاقياً غير مقبول.
تنظيم التغطية واحترام الحزن
يبدأ تنظيم التغطية بفصل أهل المتوفى عن الإعلاميين، مع وضع حواجز تمنع الاقتراب من المعزين وتحديد مسافات التغطية المطلوبة. وأكدت أن هذا الإجراء يحفظ خصوصية الحزن ويقلل من المضايقات ويضمن احترام الكرامة الإنسانية. وأشارت إلى أن تطبيق هذه الضوابط يشبه نظم التغطية في دول أوروبية حيث تكون الحدود والقيود حاضرة بشكل واضح.
مدونة السلوك الأخلاقي والإطار التنظيمي
دعت موريس إلى إصدار مدونة للسلوك الأخلاقي للإعلام تُفعَّل بشكل جاد، وتُحاسب المؤسسات الصحفية والمواقع التي يتجاوز العاملون فيها الحدود المهنية. وأوضحت أن المسؤولية الأساسية تقع على رؤساء التحرير باعتبارهم الجهات التي توجه الصحفيين والمصورين وتراقب التزامهم بالمعايير. كما أضافت أن وجود آليات مساءلة فعالة يساعد في ضبط الأداء ويحفظ حقوق المتألمين وكرامتهم.
التعاون بين المجلس والداخلية وتطبيق اللائحة
وأشارت إلى أن التعاون بين المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ووزارة الداخلية ضروري لوضع مدونة سلوك ولائحة تنظيمية واضحة تحكم تغطية الجنازات والعزاءات. وذكرت أن الاختصاص في ضبط الأداء المهني للمواقع والصحف يبقى في نطاق الأعلى للإعلام، بينما تتولى الداخلية الجوانب الأمنية والتنظيمية، وهو ما يستلزم تنسيقاً مستمراً. كما أكدت أن لجنة الدراما ليست جهة مخولة لتنفيذ هذه الإجراءات لكنها تدعم إطاراً يحافظ على التوازن بين التغطية الإعلامية واحترام خصوصية المتوفى ومشاعر ذويه. ولفتت إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تطبيق لائحة واضحة ومُلزمة تتضمن ضوابط ومساءلة للقائمين على المواقع إذا تعلّق الأمر بالالتزام بالمعايير.