4 مفاجآت تثير مخاوف الأهلى قبل مواجهة المصرية للاتصالات بالكأس

تنطلق المواجهة المرتقبة بين الأهلي والمصرية للاتصالات في استاد السلام عند الخامسة مساء اليوم السبت، ضمن دور الـ32 من كأس مصر. يسعى الأهلي إلى عبور هذا الدور والتأهل إلى دور الستة عشر للمسابقة الأقدم في مصر. يطمح المارد الأحمر إلى تثبيت تفوقه وتقديم عرض يفرض فيه شخصيته على منافسه. وتترقب جماهير النادي هذا اللقاء كفرصة لإثبات الاستمرارية وتحقيق انتصار يعزز صدارة البطولة في موسمه الحالي.

يزيد من صعوبة مباراة اليوم وجود سلسلة من المفاجآت التي صادفت الأهلي في بطولات الكأس في السنوات الأخيرة. نستعرض أبرزها في هذا التقرير المختصر. ففي موسم 2003/2004 أقيمت إحدى النهائيات الأكثر غرابة حين التقى الأهلي المقاولون العرب بقيادة حسن شحاتة. تقدم المقاولون بهدف مبكر، ثم عدل الأهلي النتيجة وبفوزٍ ثمين بعد خروج أمير عبد الحميد مصاباً وتولي شادي محمد حراسة المرمى لاستنفاد تبديلات الأهلي الثلاثة. والمثير أن الهدف الثاني للمقاولون جاء بعد أن أهدر الأهلي ركلة جزاء نفذها محمد جودة.

مباريات تاريخية في الكأس

المقاولون العرب: في أحد أغرب النهائيات موسم 2003/2004، واجه الأهلي المقاولون العرب بقيادة المعلم حسن شحاتة. تقدم المقاولون بهدف مبكر، ثم عدل الأهلي النتيجة وبفوزٍ ثمين بعد خروج أمير عبد الحميد مصاباً وتولي شادي محمد حراسة المرمى لاستنفاد التبديلات الثلاثة. وكانت المباراة مثار جدل بعدما أُهدر للأهلي ركلة جزاء نفذها محمد جودة قبل نهاية اللقاء، ما منح المقاولون الأسبقية في النتيجة حتى نجح الأهلي في قلب النتيجة في الدقائق الأخيرة.

غزل المحلة: في موسم 2005 خرج الأهلي من الدور الثاني أمام غزل المحلة بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي. شكلت الخسارة صدمة كبيرة للجماهير، وأظهرت البطولة أن المفاجآت تبقى سيدة الموقف في كأس مصر. يظل هذا الحدث أحد أبرز فصول البطولة التي تضع الأهلي في مواجهة فرق لم تكن متوقعة دائماً.

بترول أسيوط: في موسم 2007/2008 ودع الأهلي المسابقة أمام بترول أسيوط بهدف نظيف سجله حمدي سيف. استغل بترول أسيوط الفرصة أمام فريق حامل اللقب وحقق فوزاً مفاجئاً أصاب جماهير الأهلي بالصدمة. مثلت هذه الخسارة أحد أغرب فصول كأس مصر حينها وأكدت ضرورة اليقظة في كل جولة من البطولة.

الأسيوطى سبورت: في الموسم قبل الماضي ودع الأهلي البطولة من ربع النهائي على يد الأسيوطي سبورت، وهو الفريق الذي صعد حديثاً إلى الدوري الممتاز. خسر الأهلي أمام الأسيوطي بهدف دون رد، ليكون ذلك من أبرز مفاجآت تلك الفترة في الكأس. يؤكد هذا الأداء أن المواجهات في البطولة تقف على التفاصيل الصغيرة وتستدعي الاستعداد الجيد قبل كل لقاء.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى