ناجى الشهابى: مصر عمود الدعم الإنسانى فى غزة

أعلن رئيس حزب الجيل أن الجهود المصرية المتواصلة في تقديم المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة تعكس دورًا تاريخيًا وثابتًا للدولة المصرية في دعم القضية الفلسطينية. وأوضح أن هذا الدور ليس مرتبطًا بظرف سياسي بعينه، بل يمثل التزامًا قوميًّا وأخلاقيًّا راسخًا. كما لفت إلى أن مصر كانت ولا تزال الداعم الأكبر لشعب فلسطين عبر خطوات عملية مثل فتح معبر رفح لاستقبال الجرحى وإدخال المساعدات الغذائية والطبية، إضافة إلى تحركاتها السياسية والدبلوماسية لوقف العدوان وحماية المدنيين. وشدد على أن مصر تتحرك دائمًا انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية تجاه القضية الفلسطينية، وأن هذا الملف لا يمكن فصله عن استقرار المنطقة.
استمرار قوافل الإغاثة والالتزام الإنساني
أعلن رئيس الحزب أن استمرار قوافل الإغاثة المصرية يثبت أن القاهرة تتعامل مع غزة كملف إنساني يتطلب استدامة الدعم وتكثيف الجهود رغم التحديات الإقليمية والدولية. وأكد أن هذه الاستمرارية تعكس نهجًا ثابتًا وليس ظرفًا عابرًا، وتبرز أن مصر تدير الأزمة بمسؤولية شاملة تجاه الشعب الفلسطيني. كما أشار إلى أن الحركة الإنسانية المصرية تحظى بتقدير واسع من الشعوب العربية والمجتمع الدولي نتيجة جُهودها المستمرة وتجاوبها مع الاحتياجات الملحة.
وأوضح الشهابي أن ما تقدمه مصر من مساعدات إنسانية يعكس إرادة سياسية واضحة تهدف لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، وأن هذه الجهود تلقى ترحيباً وتقديراً من أوسع قطاعات المجتمع الدولي. وأضاف أن الدافع الأساسي وراء ذلك هو الحفاظ على استقرار المنطقة وتأكيد أن القضية الفلسطينية تبقى أولوية قومية عربية لا يمكن المساس بها. وأكد أن مصر ستظل الحاضن الأساسي للقضية ولن تتراجع أمام التحديات مهما اشتدت، مع الإبقاء على التنسيق والدعم المستمرين للشعب الفلسطيني.