رحيل 10 مدربين من الدوري الممتاز وآخرهم أحمد عبد الرؤوف

أعلن الموسم الحالي عن تفاقم النتائج السلبية التي فرضت نفسها على مشهد الدوري الممتاز، مما دفع الأندية إلى التدخل المبكر بإقالات وتغييرات فنية. وارتفع عدد رحيل المدربين من مقاعدهم إلى عشرة مدربين حتى الآن، فيما تولى أحمد عبد الرؤوف مهمة الزمالك بشكل مؤقت. وأعلن عبد الرؤوف اعتذاره عن استكمال المهمة الفنية عبر حسابه الشخصي بسبب تراجع النتائج وعدم تلبية طموحات الجماهير. وأسهم ذلك في تعزيز حالة عدم الاستقرار التي امتدت إلى عدد من الفرق رغم توقف المسابقة.

أبرز الإقالات في القمة

في الزمالك أعلن النادي رحيل البلجيكي يانيك فيريرا بعد 12 مباراة، وقاد أحمد عبد الرؤوف الفريق في 8 مباريات فاز في 5 منها وتعادل مرة وخسر اثنتين. ولم تعلن الإدارة عن مدرب جديد حتى الآن. وفي الأهلي شهد الجهاز الفني تغييرات متكررة، فغادر عماد النحاس بعد قيادة الفريق في 5 مباريات دون خسارة محققًا 4 انتصارات و1 تعادل، ثم تولى الإسباني خوسيه ريبييرو 4 مباريات فاز في واحدة وتعادل في اثنتين وخسر لقاءً واحدًا، وتبعه الدنماركي ييس توروب.

امتدت موجة التغييرات إلى فرق الوسط فأنهت مودرن سبورت عقد مجدي عبد العاطي بسبب تراجع النتائج، وعُين أحمد سامي مديرًا فنيًا خلفًا له. وأنهى حرس الحدود ارتباطه بعبد الحميد بسيوني بعد 10 مباريات حقق خلالها 3 انتصارات وتعادلين مقابل 5 هزائم، وتم إسناد المهمة إلى أحمد زهران. وأنهى طلائع الجيش علاقة هيثم شعبان لسوء النتائج، وتولى جمعة مشهور المهمة، بينما أنهى البنك الأهلي تعاقده مع طارق مصطفى بعد 4 مباريات دون فوز، واختير أيمن الرمادي مدربًا.

استمر نزيف المدربين مع المقاولون العرب الذي أنهى التعاقد مع محمد مكي بعد 9 مباريات دون فوز، مكتفيًا بخمس تعادلات وأربع هزائم، ثم تعاقد مع سامي قمصان. كما أعلن الاتحاد السكندري إقالة أحمد سامي بعد 7 مباريات لم يحقق خلالها سوى فوز واحد مقابل تعادلين و4 هزائم، وتم إسناد المهمة إلى تامر مصطفى. تظهر هذه التغييرات مدى ضغط النتائج وتداعياتها على الاستقرار الفني للفرق، خصوصًا مع توقف المسابقة وارتفاع وتيرة المطالب الجماهيرية بتحسن الأداء.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى