ذكرى وفاة مها أبو عوف: أزمات خبأتها خلف ابتسامتها ترويها شقيقتها

تُحيي الأسرة الفنية ذكرى الفنانة الراحلة مها أبو عوف تزامنًا مع مرور السنوات على رحيلها. وتُعد مها من أبرز فنانات جيلها التي حظيت بمحبة كبيرة من الجمهور. ومع تقدمها في العمر، تألقت في أدوار أكثر تعقيدًا وعمقًا، وهو ما كان يحسب لها كثيرًا. وتظل صورتها رمزًا للثقة والجرأة في اختيار المسارات الفنية.
أزمات مها أبو عوف
واجهت مها أزمة كبرى حين توفي زوجها الموسيقار عمر خورشيد في حادث صادم، وكانت حينها حاملة بطفلهما الأول. ذكرت شقيقتها ميرفت أبو عوف في تصريحات خاصة أنها صُدمت بشدة واندفعت إلى المحنة بلا تصديق. ثم أضافت أنها ومع مرور الوقت بدأت توازن بين الألم والعمل الفني رافضةً أن تدفعها المحنة نحو اليأس.
ميرفت أبو عوف
استرجعت ميرفت أبو عوف تفاصيل تلك اللحظة حين وصل الخبر إلى البيت فكانت الصدمة قوية لدرجة أنها تسببت في سقوط مها وهي حاملًا. قالت إن هذه المصيبة كانت أول اختبار حقيقي خلال سنواتها الأولى مع الأسرة. وتتابع أن مها أصرت على مواصلة الحياة والإصرار على بناء أسرتها وأن صبرها كان عاملاً محوريًا في تجاوز الأزمة.
معجزة الإنجاب
بعدها أشارت تصريحات أفادت بأن مها عانت من صعوبات في الإنجاب لفترة طويلة، حتى وصف الأطباء بأنها صعبة إن لم تكن مستحيلة. لكنها لم تستسلم وظلت متفائلة حتى أنجبت بعد خمسة عشر عامًا من الزواج. ووصف الأطباء تلك اللحظة بأنها معجزة حقيقية.
تستمر ملامحها الفنية في الظهور عبر أعمالها واختياراتها الإبداعية، وتبقى ذكرى رحيلها علامة في ذاكرة الجمهور. وتؤكد مسيرتها أن الجرأة في اختيار الأدوار وحب الجمهور ظلتا ركيزتين في حضورها الفني. فتبقى مها أبو عوف رمزًا للقوة والإبداع رغم المحن.