تشكيلة الإسماعيلى أمام الإنجلبير في ذكرى تتويجه بأول لقب إفريقي

ينطلق الاحتفال بذكرى إنجاز الإسماعيلي التاريخي عندما يتذكر الجمهور فوزه بلقب كأس أفريقيا للأندية البطلة في 9 يناير 1970. يعد هذا اللقب الأول والأفريقي الوحيد في تاريخ النادي، كما أنه جعل الإسماعيلي أول فريق عربي ومصري يحقق هذا اللقب العريق. شهد النهائي تعادلاً في زائير بهدفين لكل فريق، ثم انتصاراً حاسماً في القاهرة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد ضمن حضور جماهيري بلغ نحو 130 ألف متفرج. هذا الإنجاز وضع النادي في مكانة خاصة بين أندية القارة وأصبح مصدر فخر للجماهير في الإسكندرية وباقي مدن مصر.
قاد الجهاز الفني آنذاك على عثمان كمدرب، بينما كان صلاح أبو جريشة مساعد المدرب، ونجح الفريق في تنفيذ الخطة بنجاح. سجل سيد عبد الرازق بازوكا هدفين، إضافة إلى هدف لعلي أبو جريشة، ليقودا الإسماعيلي إلى اللقب الأول للأندية الأفريقية. وخاض الإسماعيلي النهائي بحضور جماهيري ضخم في ستاد القاهرة الدولي، ما زاد من فرحة اللاعبين والداعمين.
تشكيلة وبداية المسيرة القارية
بدأ الإسماعيلي المباراة بتشكيل ضم حسن مختار في حراسة المرمى، وميمي درويش، وحودة محمود، ومرسى السنارى، وأمين إبراهيم في الدفاع، ثم سيد حامد، ونصر السيد، وأنوس الصغير، وريعو، وعلى أبو جريشة، وسيد عبد الرازق بازوكا في خط الهجوم، وفي الشوط الثاني أُدخل أميرو درويش بدلاً من عبد الرحمن أنوس.
بدأ الإسماعيلي مشواره القاري بتخطي الأهلي طرابلس في الدور الأول، فاز في طرابلس بخمسة أهداف مقابل صفر ثم فاز في القاهرة بثلاثة أهداف لهدف. وتخطى جورماهيا في ربع النهائي بمجموع 4/2، ثم تعادل مع أشانتي كوتوكو في أشانتي 2/2 وتاهل التأهل في القاهرة بثلاثة أهداف مقابل هدف.
تبقى ذكرى اللقب علامة بارزة في تاريخ الإسماعيلي وتلهم الأجيال المتعاقبة في النادي وخارجه. تؤكد القصة أن العمل المؤسسي والروح القتالية هي مفتاح النجاح في البطولات القارية. وتظل مكانة الإسماعيلي كأول فريق عربي ومصري يحصد هذا اللقب فخرًا يعزز الهوية الرياضية للمصريين والعرب.