سحر صدقى: الألعاب الرقمية تهدد سلامة الفكر وتستلزم حلولاً عاجلة

أعلنت النائبة سحر صدقى أن انتشار الألعاب الرقمية أصبح يشكل تهديدًا متزايدًا للأطفال والمراهقين بسبب محتوى وسلوكياتها. وأشارت إلى أن الظاهرة لم تعد مجرد ترفيه بل تمثل خطرًا على السلامة الأسرية والمجتمعية. ودعت إلى اتخاذ إجراءات وقائية وتعاون بين الأسرة والمجتمعات والمؤسسات الحكومية لضمان حماية الناشئة.
إحصائيات خطيرة
تشير بيانات تقرير مركز معلومات مجلس الوزراء المستند إلى بيانات الصحة العالمية واليونيسف إلى أن عدد اللاعبين في إفريقيا تجاوز 349 مليون لاعب. وتصل الإنفاقات السنوية إلى نحو 1.8 مليار دولار. كما أن 12% من المراهقين معرضون لمخاطر الاستخدام المفرط.
دور الإعلام والفنون الدرامية
وأشادت النائبة صدقى بمسلسل توعوي يقدم محتوى يساهم في تعزيز حصانة الأسرة ضد المخاطر الرقمية. قالت إن الأعمال الدرامية التوعوية تزرع وعيًا نقديًا لدى الأطفال تجاه استخدام التكنولوجيا. وأشارت إلى أن هذا النوع من الإنتاجات يسهم في بناء ثقافة رقمية مسؤولة وتحصين المجتمع. وشددت على ضرورة تعزيز المحتوى التربوي في وسائل الإعلام والفنون.
إجراءات عملية
كشفت لجنة الثقافة بمجلس الشيوخ عن توصية تقضي بحجب منصات ألعاب خطرة مثل روبلوكس. ودعت إلى تفعيل أدوات أبوية وآليات رقابة لضبط وصول الأطفال إلى الإنترنت. وأشارت إلى ضرورة إيجاد حلول متوازنة تسمح بالترفيه الرقمي مع حماية الأطفال من المخاطر.
تعزيز الوعي مسؤولية الجميع
تؤكد سحر صدقى أن مواجهة الألعاب الإلكترونية تتطلب تضافر جهود الأسرة والمؤسسات الحكومية والإعلام والفنون ضمن منظومة متكاملة تعزز الوعي الرقمي وتحمي قيم المجتمع. وتوضح أن الأسرة والمدارس ووسائل الإعلام والفنون مسؤولون عن بناء وعي مستدام لدى الأطفال تجاه التكنولوجيا. وتشير إلى أن تعزيز الوعي الرقمي يسهم في حماية القيم الاجتماعية وتحصين المجتمع من التأثيرات السلبية للألعاب.