خبير: الإخوان يستهدفون المشروعات القومية لكشف فشلهم السياسي

أعلن الخبير هشام النجار أن استهداف جماعة الإخوان للمشروعات القومية عبر الشائعات والكذب يعكس حالة فشل سياسي وتنظيمي تعيشها الجماعة منذ سنوات. وأوضح أن المشروعات القومية تشكل شهادة حية على قدرة الدولة في التخطيط والتنفيذ، وهو ما يتعارض تمامًا مع خطاب الإخوان القائم على الفوضى والتشكيك، وهو ما يدفعهم للسعي للنيل من هذه الإنجازات. وتظهر هذه المواقف سعيهم إلى إضعاف الثقة في مؤسسات الدولة كدليل على فشلهم السياسي والتنظيمي. كما يرى أن هذه المحاولات تعكس استمرار العجز عن تقديم بديل سياسي مقنع.
خطاب تحريضي قديم
وأشار إلى أن الجماعة تعيد تدوير نفس الخطاب التحريضي، مستخدمة عبارات التخويف والتضليل من دون تقديم أدلة حقيقية، معتمدين على إثارة العاطفة بدلًا من المنطق. وتؤكد هذه الأساليب أنها تفتقد إلى نقاش موضوعي وتلتزم بإثارة المشاعر فقط. ويظهر أن الأساليب نفسها تتكرر رغم تغير الظروف وتبدل المشهد السياسي.
فشل الرهان على الشارع
وأكد الخبير أن الإخوان راهنوا مرارًا على إسقاط الدولة عبر الشائعات، لكن هذا الرهان فشل أمام وعي المواطنين وتفافهم حول الدولة ومؤسساتها. وأشار إلى أن وعي المجتمع وتضامنه مع المؤسسات أدى إلى إحباط مخططات الجماعة. ويُظهر استمراره في هذا النهج فشل الجماعة في حشد جبهة شعبية قادرة على إحداث تغييرات حقيقية دون دعم الدولة ومؤسساتها.
أهمية المواجهة الإعلامية
وشدد النجار على ضرورة استمرار المواجهة الإعلامية والفكرية وتفنيد الأكاذيب أولًا بأول، مؤكدًا أن الحفاظ على الوعي الجمعي هو الضمانة الأساسية لإفشال مخططات الجماعة. كما دعا إلى تعزيز التنسيق بين وسائل الإعلام والجهات الرسمية لرصد الشائعات وتفنيدها بشكل سريع وممنهج. ويرى أن هذه المواجهة المبكرة تقلل من انتشار الأخبار الكاذبة وتضعف قدرة الجماعة على الترويج لخطابها.