محمد الملا: المسرح حالة إنسانية مركبة وتحدينا تفكيك الرموز

تنظيم المهرجان والمنظِّمين

تعلن الهيئة العربية للمسرح بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية تنظيم الدورة السادسة عشرة من مهرجان المسرح العربي، وتقام فعالياته في القاهرة خلال الفترة من 10 إلى 16 يناير تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي. يُعرض ضمن الدورة العرض القطري ‘الساعة التاسعة’، من تأليف مريم نصير وإخراج محمد الملا، وبطولة فيصل رشيد وحمد عبدالرضا. وتأتي هذه الاستضافة ضمن منصة عربية تجمع بين النجوم والصناع، وتُخصص الأمسية التي ستبدأ السابعة والنصف مساء الاثنين لهذا العمل. يهدف المهرجان إلى تعزيز الحوار والتبادل والتواصل بين أجيال المسرحيين العرب.

العرض القطري وتفاصيله

أوضح المخرج محمد الملا خلال المؤتمر الصحفي أن العرض حصد سبع جوائز في مهرجان الدوحة المسرحي وشارك سابقًا في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، وأن الفرقة جهزت العمل بما يليق بمكانة قطر وبالمسرح العربي. وأشار إلى أن العرض من بطولة فيصل رشيد وحمد عبد الرضا، وأن النص من تأليف مريم نصير وتولى غنام غنام مهمة الدراماتورج. وبيّن أن النص يعالج حالة إنسانية اجتماعية مع صراع داخلي وتحديات نفسية ويطرح أسئلة عن صورة الإنسان أمام ذاته والعالم. وأكد أن التحدي الأكبر في الإخراج كان تفكيك رموز النص وإيجاد وسائل لتوليد الشخصيات دراميًا مع الحفاظ على البعد الإنساني للعمل.

الرؤية الإخراجية ودور الشباب

أوضح مدير فرقة قطر المسرحية حمد عبد الرضا أن الفرقة تأسست عام 1972 وشاركت في مهرجانات عربية ودولية وحصدت جوائز، وهو يرى أن الدورة الحالية فرصة لتوفير فرص للشباب في مواصلة مسيرة الرواد. وأكد أن الإنتاج في الخليج يحتاج لدعم مستمر وتعاون من وزارة الثقافة ومركز شؤون المسرح، وأن الفرقة تبذل جهود كبيرة لتسخير الإمكانات لإخراج العروض بمستوى يليق بالمسرح القطري والعربي. وذكر أن كثيراً من الشباب سافروا إلى مهرجانات خارج قطر على حسابهم الشخصي، معبراً عن أمله في زيادة الدعم وتأسيس معهد للمسرح والفنون. وأشاد بأن وجود جيل الشباب في هذا التمثيل والأنشطة يفتح آفاق جديدة ويعزز التواصل مع الإعلام كعنصر أساسي في دعم المسرح وتوسيع جمهوره.

دعم المسرح والشباب القطري

وأشار الفنان فيصل رشيد إلى أن المسرح العربي يمر بسيولة وتراجعاً نسبياً، وأن دعم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي أسهم بشكل كبير في إقامة المهرجانات وتبادل الخبرات. وأكد أن حضور الشباب كفنانين ومخرجين يمثل توجهاً عاماً نحو التجديد في المؤسسات المسرحية، وأن الإعلام يظل عاملاً مهمًا في دعم التجارب وتعريف الجمهور بها. وأعرب عن أمله في أن تستمر التجارب في التطور والتواصل وتوفير فرص أكبر للشباب لتطوير المسرح القطري والعربي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى