الإخوان يهددون فرنسا وباريس تحدد جلسة لإدراجهم في قوائم الإرهاب الأوروبية

يؤكد التقرير الفرنسي الرسمي أن جماعة الإخوان الإرهابية تهدد تماسك المجتمع الفرنسي. يوضح أن الجماعة تعتمد السرية والازدواجية في خطاباتها لتغلغل مؤسسات الدولة والمجتمع. كما يسلط الضوء على الهيكل التنظيمي السري للجماعة في أوروبا، مع وجود طبقات ودرجات عضوية واسعة ومتشابكة. وتبرز هذه العناصر كيف تمهد الأساليب السرية لإحداث تأثير في مجالات التعليم والدعوة ضمن المجتمع.
إجراءات فرنسية وتأثيراتها
تذكر فرنسا اتخاذ إجراءات واسعة ضد الجماعة تشمل إغلاق جمعيات ومساجد مرتبطة بها، وتجميد تمويلات خارجية مشبوهة، ومراقبة الأنشطة التعليمية والدعوية. وبعيدًا عن ذلك، وبعد تحذيرات ماكرون من التغلغل الأيديولوجي، يقرر البرلمان الفرنسي إدراج الإخوان في القوائم الأوروبية للإرهاب خلال جلسة مقررة يوم 22 يناير الجاري. وتُعتبر هذه الجلسة اختباراً حاسماً للضغط السياسي والأمني الأوروبي، حيث يسعى نواب من حزب الجمهوريون لإدراج الجماعة رسميًا ضمن قائمة الإرهاب الأوروبية، وهو ما قد يشكل سابقة تاريخية في تشديد أوروبا على التنظيمات الدينية السياسية.