باحث: تنظيم إرهابي ينتمي إلى الدعاية السوداء المستوحاة من النازية

يؤكّد الباحث هشام النجار أن ما يمارسه تنظيم الإخوان لا يجوز وصفه بأنه إعلام. يرى أن الإعلام يعبّر عن مؤسسة وتناول موضوعي وضمير ومسؤولية حرة، وهذا لا ينطبق على ممارسة الجماعة الإرهابية. كما أن من يوظفونهم عبر المنصات داخل التنظيم أو من استأجرهم خارج هيكله لا يمثلون هذا الهيكل.

فكرة الدعاية السوداء

أوضح النجار أن التنظيم ينتمي تاريخياً إلى ما يعرف بالدعاية السوداء، وهي دعاية شاملة وموجهة وأحادية الهدف. تسعى هذه الدعاية إلى الهدم والتشويه وإطلاق الأكاذيب والشائعات، وتغطي الحقيقة بأنشطة مضللة. ويؤكد أن أسلوب الدعاية السوداء استلهم من الدعاية الشمولية النازية.

روابط تاريخية مع النازية

وأشار إلى وجود تأثر لدى حسن البنا بالنازية وأنه كان منبهرًا بها، وترددت تقارير عن علاقات قوية مع النازية وصلت إلى ادعاءات بتجنيد المسلمين في جيش هتلر بجانب أمين الحسيني. وتؤكد هذه الروابط أن للبنا ارتباطاً تاريخياً بمرجعية النازية على نحو يعزز تصوير الإخوان كجهاز دعائي يعتمد أساليب مشابهة للدعاية النازية. وتوضح التصريحات أن هذه المكونات التاريخية تساهم في فهم طريقة عمل الدعاية المرتبطة بالجماعة.

خلاصة التحليل النهائي

وتؤكد هذه الاستنتاجات أن الدعاية الإخوانية تعتمد على الكذب وترويج الخديعة وتكثيف الشائعات بهدف تشويش الواقع وإرباك الجمهور. كما يبرز أن الأساليب الدعائية الشاملة تركز على إظهار صورة معاكسة للحقيقة عبر تكرار الأكاذيب حتى تتغلغل في الوعي العام. وتؤكد التصريحات أن هذه الأساليب لا تزال مستخدمة حتى اليوم عبر منصات متعددة، وتستهدف إرباك الجمهور وتضييق أفقه.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى