من المعهد إلى فرقة رمسيس: روحية خالد فنانة حضور مسرحي مميز

يصادف اليوم ذكرى ميلاد الفنانة روحية خالد، التي ولدت في هذا اليوم. التحقت مبكراً بمعهد التمثيل المصري وتعلمت على يد الفنان زكي طليمات لإرساء أساسها الفني. ثم انضمت إلى فرقة رمسيس المسرحية لتبدأ مسيرة غنية انتقلت بعدها بين عدة فرق مسرحية.
البدايات والتكوين الفني
قدمت روحية خالد أكثر من خمسين عملاً فنياً، وتركت بصمة واضحة في ذاكرة جمهور المسرح المصري. عُرفت بحبها لزيارة ضريح السيد البدوي في مدينة طنطا. استطاعت بتنوع أدوارها وتقنيات تمثيلها أن تستمر وتطور حضورها على الخشبة.
أحداث بارزة ومسيرتها
تعرضت روحية خالد لحادث سير مروع أثناء عودتها من إحدى الزيارات، حيث انقلبت سيارتها في تصادم عنيف مع سيارة نقل. دخلت في غيبوبة استمرت لساعات، لكنها نجت من الحادث دون إصابات بالغة أو كسور. لم يمنعها الحادث من مواصلة المسيرة الفنية بل عزز من إرادتها وقدرتها على التعافي.
ذكريات وأعمال بارزة
ومن الحكايات الطريفة التي تروى عن الفنانة الراحلة تعاملها الذكي مع أحد المعجبين الذي ألح عليها بدعوة للعشاء. وافقت على الدعوة لكنها دبرت مقلباً له بأن طلبت منه دفع فاتورة تاكسي طويل، ثم طلبت أطباق متنوعة في المطعم قبل أن تختفي بحجة الحديث في الهاتف. اكتشف الرجل لاحقاً أنه بات يتحمل فاتورة باهظة وحده، ومن بين أبرز تفاصيلها فيلم نحن لا نزرع الشوك ولعبت دور حماة شادية.
الوفاة والإرث
توفيت روحية خالد في 6 مايو 1990 عن عمر ناهز 72 عاماً. تركت تاريخاً فنياً مسرحياً خالداً يحفر في ذاكرة جمهور المسرح. استمرت قصصها وعروضها في الإلهام حتى يبقى ذكرها حياً في الأرصفة الفنية.