رحلة ربع قرن.. كيف صار الحضري أعظم حراس الفراعنة في عيد ميلاده؟

يحتفل عصام الحضري في 15 يناير من كل عام ببلوغه 53 عامًا، وهو حارس مرمى مخضرم خاض مسيرة طويلة مع المنتخب المصري وأندية عدة. برز مع الأهلي حيث أمضى 12 عامًا من 1996 حتى 2008، وتدرّج في تجارب محلية وخارجية شملت الزمالك والإسماعيلي والاتحاد ووادي دجلة والنجوم، إضافة إلى فترات في سيون السويسري والمريخ السوداني والتعاون السعودي. واجه في طفولته وشبابه صعوبات جعلت مسيرته رحلة صعبة ليصبح لاعباً كبيراً، وكان يخفي عن أهله ممارسته كرة القدم حتى يحقق الحلم.
إنجازاته القارية والبطولات
توّج الحضري بثلاث كؤوس أمم إفريقيا في 2006 و2008 و2010، وشارك مع منتخب مصر في كأس القارات 2009 وكأس العالم 2018. وفي روسيا 2018 بقي في التاريخ كأكبر لاعب يشارك في البطولة بعمر 43 عامًا و161 يومًا. كما كان له دور بارز في وصول الفراعنة إلى نهائي كأس أمم إفريقيا 2017 قبل الخسارة أمام الكاميرون 2-1. إضافة إلى ذلك، ظل حضري رمزاً للثبات والقيادة في عهود متعددة من مسيرته الدولية.
المسيرة التدريبية والمساهمة الفنية
بعد انتهاء مسيرته كلاعب في 2020، تولى الحضري منصب مدرب حراس مرمى في عدة جهات. ففي الفترة من سبتمبر 2021 حتى مارس 2022 شغل منصب مدرب حراس مرمى منتخب مصر وساعد الحارس محمد أبو جبل على الاستعداد لنهائي كأس أمم أفريقيا 2021، حيث قاده المنتخب إلى النهائي قبل الخسارة بركلات الترجيح أمام السنغال. ثم واصل العمل كمدرب حراس مع الأرجنتيني هيكتور كوبر في منتخب سوريا، حيث قاد الفريق في كأس آسيا 2023 ونجح في قيادة الحراس والارتقاء بمستوى الدفاع. ولم تتلقَ شباك سوريا سوى هدفين في أربع مباريات، فبلغت ثمن النهائي لأول مرة في تاريخها بفضل تألق حارسها وجهود مدربه عصام الحضري.