كلية الطب بالقوات المسلحة تفتح صرحاً جديداً للمدنيين

أعلن اللواء طبيب أشرف محي محمد، مدير كلية الطب بالقوات المسلحة، أن دفعة المدنيين الجديدة أمر مبشر للغاية. وأشار إلى أن هذا التوجه جاء بناءً على توجيهات القيادة السياسية وتلبية لرغبة قطاع عريض من المجتمع المصري الذي يثق في منظومة تعليم القوات المسلحة. ويهدف إلى تخريج طبيب مدني يحمل سمات الانضباط والالتزام والتميز العلمي ليكون قدوة عند عمله لاحقاً في مستشفيات وزارة الصحة والقطاع المدني. وسيدرس الطلاب نفس المناهج الطبية ويتدربون في نفس المعامل والمستشفيات العسكرية المتطورة، مع أن الجرعة العسكرية ستكون مخففة وتقتصر على التقاليد والانضباط، ولن يدرسوا العلوم القتالية التخصصية.
أهداف الدفعة المدنية
وبخصوص التعيين، يوضح مدير الكلية أن الصرح الجديد جهة تعليمية، فالطالب المدني بعد تخرجه يخضع لنظام التكليف في وزارة الصحة مثل خريجي الجامعات المصرية الأخرى، وليس ملزماً بالخدمة كضابط بالقوات المسلحة. ويهدف ذلك إلى إعداده وفق نظام تعليم طبى متميز. ولتحقيق هذا الهدف قامت الكلية بتوسعات ضخمة في البنية التحتية، وأُضيفت معامل جديدة، وقاعات تدريس، وأماكن إقامة وترفيه، وأنشأت مكتبة إلكترونية ضخمة في الامتداد الجديد تستوعب الأعداد المتزايدة لضمان عدم تأثر جودة العملية التعليمية.
وأشار مدير الكلية إلى أن كلية الطب بالقوات المسلحة تقدم تعليمًا وتدريبًا طبيًا عالي الجودة لتخريج ضباط أطباء وباحثين ذوي مهنية عالية ملتزمين بالتنمية المهنية المستدامة وقواعد وأخلاقيات المهنة. كما تهدف إلى تقديم خدمة وقائية وعلاجية متميزة وإجراء بحوث صحية وطبية لدعم نظم الرعاية الصحية العسكرية والمدنية. وتتحقق هذه الأهداف من خلال التعاون والشراكة الاستراتيجية مع المؤسسات ذات الصلة محلياً وإقليميًا ودوليًا.