70 عاماً على صراع الميناء: ضرب عمر الشريف لأحمد رمزي يفتح وقيعة مع المخرج

يحين اليوم الجمعة لإحياء ذكرى مرور سبعين عامًا على عرض فيلم صراع في الميناء، الذي صدر في 16 يناير 1956. يعد الفيلم من أبرز كلاسيكيات السينما المصرية ولا يزال محفورًا في ذاكرة المشاهدين وتُعاد مشاهده عبر السنوات. يضم العمل بطلة فاتن حمامة وبطولته عمر الشريف وأحمد رمزي إلى جانب توفيق الدقن وحسين رياض وفردوس محمد وعزيزة حلمي ورياض القصبجي، ونسجه يوسف شاهين بالإخراج والكتابة. يعكس العمل صراعات الميناء بين العمال وشركة النقل ما يجعل قصته أقرب للواقع وتبقى حاضرة في الوجدان.
أبطال فيلم صراع في الميناء
يتصدر الفيلم بطلة فاتن حمامة وبطولته عمر الشريف وأحمد رمزي. كما يشارك توفيق الدقن وحسين رياض وفردوس محمد وعزيزة حلمي ورياض القصبجي في بناء القوى الدرامية للميناء والمدينة. أدار يوسف شاهين العمل كاتباً ومخرجاً ليبرز الحالة الاجتماعية والصراع الطبقي من خلال حكاية الشخصيات. ظل هذا الجمع من النجوم جزءاً لا يتجزأ من تاريخ السينما المصرية.
أحداث فيلم صراع في الميناء
تدور أحداث الفيلم حول الشاب رجب الذي يعمل على سفينة ويتغرب عن أهله، ثم يعود ليجد صراعاً قوياً في الميناء بين العمال وشركة النقل التي يملكها رجل كبير. يقع رجب في حب حميدة ابنة خالته، وتتصاعد وتيرة التنافس مع صديق طفولته ممدوح. يكتشف رجب في نهاية المطاف أن الراجل الكبير هو والده وأن ممدوح هو أخوه، فتتغير مسارات العلاقات وتتصاعد التوتر بين العائلتين ضمن إطار درامي م chevوق.
مذكرات المخرج عاطف سالم
تذكر إحدى الروايات في مذكرات عاطف سالم، مساعد المخرج في الفيلم، أن المشهد الذي يضرب فيه عمر الشريف أحمد رمزي قد تم تصويره بشكل يقترب من الواقع لزيادة قوة الحدث. قامت فردوس محمد، التي تؤدي دور أم رجب، بإبعاد رمزي عن ضربات الشريف وإظهار ذلك في اللقطة كإثراء للواقعية. يذكر سالم أنه أوقع بين عمر الشريف وأحمد رمزي في سياق توتر شخصي بينهما، حيث كان عمر الشريف متزوجاً من فاتن حمامة آنذاك. عند إطلاق “أكشن” انهمر عمر الشريف بضربه بقوة تجاه مياه الميناء، فيما تراجع رمزي باتجاه الماء وسط تفاعل الكاميرا.