جهود الرئيس السيسي دفعت باتفاق غزة وبداية أمل لإعادة الإعمار

أعلن الدكتور السعيد غنيم أن جهود جمهورية مصر العربية والوسطاء الدوليين في اتفاق غزة كانت محورية وأسهمت بشكل واضح في التقدم نحو المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار. وأشار إلى أن هذه الخطوة تمثل بادرة أمل للشعب الفلسطيني وتفتح الطريق نحو إعادة إعمار القطاع. وأكد أن هذا التطور يعكس قدرة مصر على التنسيق مع الأطراف المختلفة وخلق مناخ سياسي آمن يسهم في استقرار غزة.
المرحلة الثانية وخطة الإدارة
وذكر غنيم أن المرحلة الثانية من الاتفاق ستشمل تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية الانتقالية لإدارة غزة وإعادة تسيير شؤون الحياة والخدمات الأساسية. وأضاف أن هذا الإجراء سيضمن تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار بشكل منظم وفعّال، كما سيعيد تدريجيًا الحياة الطبيعية للمواطنين في القطاع. وشدد على أن متابعة تنفيذ الاتفاق وفتح المعابر وإدخال المساعدات ستظل أولوية للبرلمان المصري والفصائل الفلسطينية بالتعاون مع الوسطاء. كما أكد أن نجاح هذه الخطوات سيعيد مشاركة المجتمع الدولي في دعم إرساء الاستقرار وتخفيف معاناة السكان.
وأشاد غنيم بالدور المصري المميز في رعاية اجتماع القاهرة للفصائل الفلسطينية وتنسيق الجهود مع قطر وتركيا والولايات المتحدة. قال إن هذا النجاح الدبلوماسي يعكس القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي وقدرة مصر على تحقيق التوازن بين الأطراف المختلفة وخلق مناخ سياسي آمن لاستقرار قطاع غزة. وأكد أن متابعة التنفيذ والتنسيق المستمر مع الوسطاء والدول الشريكة سيعزز فرص وصول المساعدات ويدعم حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة.