مصر القومى: المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ تعكس ثقل القيادة

يعلن حزب مصر القومي ترحيبه الكامل وتأييده لإعلان انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ بشأن غزة. وتؤكد أن هذه الخطوة تمثل امتدادًا طبيعيًا للدور المصري المحوري والتاريخي في دعم القضية الفلسطينية وحماية الشعب الفلسطيني من تداعيات العدوان المستمر. كما ستسهم في ترسيخ التهدئة وفتح مسارات حقيقية للحل السياسي والإنساني. وتبرز النتائج الملموسة لجهود القاهرة في توفير أرضية مشتركة بين الأطراف المختلفة وتحقيق مصالح الشعب الفلسطيني واستقرار المنطقة.
التقييم الرسمي
وذكر المستشار مايكل روفائيل، رئيس الحزب، في تصريح صحفي، أن القيادة السياسية المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي أثبتت مجددًا قدراتها في إدارة الملفات الإقليمية بحكمة ومسؤولية. وأشار إلى أن التحرك المصري لم يكن تحركًا موسميًا ولا رد فعل عابرًا، بل نهجًا ثابتًا يقوم على دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ورفض محاولات تصفية القضية أو فرض حلول قسرية. وذكر أن المرحلة الثانية من الاتفاق تمثل محطة مهمة في مسار تهدئة الأوضاع في غزة، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعاني منها السكان. وأوضح أن الجهود المصرية أسهمت في إيجاد أرضية مشتركة وتوفير ضمانات لتنفيذ الالتزامات بما يخدم مصلحة الفلسطينيين ويحفظ استقرار المنطقة.
كما أكد أن مصر من خلال تحركاتها السياسية والدبلوماسية والإنسانية تظل حجر الزاوية في أي تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية. وشدد على أن استكمال هذا الدور يعكس مكانة الدولة المصرية وثقة المجتمع الدولي في قيادتها. وتجسد هذه المواقف مكانة مصر كطرف فاعل يضمن توازنًا ويؤسس لسلام مستدام.