برلماني: المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ ركيزة لاستقرار المنطقة

أكد النائب عماد الغنيمي أن إعلان انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ يمثل خطوة استراتيجية في طريق تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة. أشار إلى أن مصر قامت بدور محوري في دعم جهود التوافق بين الأطراف المختلفة، وأن القيادة السياسية لم تدخر جهدًا في الدفع بهذه المبادرة إلى الأمام بما يعكس رؤية مصر الثابتة تجاه تحقيق الاستقرار الإقليمي. أوضح أن هذه المرحلة تحمل فرصة حقيقية لتوحيد الجهود الفلسطينية وتعزيز فرص نجاح المسعى المقبل من الاتفاق، وتطوير آليات العمل إلى مستوى يحقق الأثر المرجو. شدد على أن النتيجة المرجوة من هذه المبادرة تمثّل ركيزة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وتوطيد أطر التعاون بين الأطراف المعنية.
الدور المصري الاستراتيجي
شدد الغنيمي على دعمه الكامل للدور المصري والتنسيق المستمر مع كافة الأطراف المعنية والوسطاء الدوليين، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل فرصة حقيقية لتوحيد الجهود الفلسطينية وتعزيز فرص نجاح المرحلة القادمة من اتفاق شرم الشيخ. وأضاف أن القيادة المصرية قدمت نموذجاً يُحتذى به في الالتزام بالدبلوماسية الفاعلة وبناء الثقة بين الأطراف المختلفة. وهو ما يعكس الدور الوطني الكبير لمصر في حماية الأمن القومي العربي وتحقيق التوازن الإقليمي. وأوضح أن متابعة هذه الجهود بروح وطنية مشتركة أمر حاسم لضمان نجاح المرحلة الثانية وتحويل المبادرة إلى إنجاز ملموس يعزز الاستقرار والتنمية في المنطقة.