أسامة مدكور: الانتقال للمرحلة الثانية بغزة يؤكد ثقل مصر الإقليمي

أكد النائب أسامة مدكور أن مصر بقيادتها السياسية أثبتت مجددًا قدرتها على إدارة الملفات الإقليمية بحكمة واتزان. وأشار إلى أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار يعكس الدور المحوري والمسؤول الذي تضطلع به الدولة المصرية من أجل حماية حقوق الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناته. وأوضح أن هذه الجهود تأتي في إطار مسؤوليات تاريخية وقومية تهدف إلى وقف نزيف الدم وتخفيف المعاناة عن أهالي قطاع غزة. كما أكد أن دعم الاستقرار في المنطقة يمثل هدفًا رئيسيًا لهذه المساعي التي تقودها القاهرة.
وأوضح مدكور أن القاهرة لعبت دور الوسيط النزيه الذي يحظى بثقة جميع الأطراف، وساهمت بشكل فعال في تهيئة المناخ الملائم للانتقال إلى المرحلة الثانية. وهو ما يفتح الباب أمام تثبيت التهدئة وبدء مسار إعادة الإعمار وعودة الحياة تدريجيًا إلى طبيعتها داخل القطاع. وأشار إلى أهمية التنسيق الدولي الداعم لمسار التهدئة، خاصة التنسيق مع القوى الدولية الفاعلة وعلى رأسها الولايات المتحدة، بما يعزز ضمانات حماية الحقوق الفلسطينية المشروعة. وشدد على أن ما تحقق دليل واضح على كفاءة الدبلوماسية المصرية وقدرتها على تحويل الأزمات إلى فرص، وأن مصر ستظل حجر الزاوية في أي تسوية عادلة وشاملة تضمن إنهاء المعاناة الإنسانية وتحقيق السلام والاستقرار الإقليمي.