مادلين طبر: فيلم الطريق إلى إيلات محطة انطلاقها الحقيقية فى مصر

تؤكد الفنانة مادلين طبر أن فيلم الطريق إلى إيلات شكّل نقطة التحول الأهم في مشوارها الفني في مصر، حيث فتح لها أبوابًا جديدة وتعرّفت خلاله على الفنان محمد سعد. وتوضح أن هذا العمل يعد من أبرز المحطات التي قدمتها لأنه حقق نجاحًا كبيرًا انعكس إيجابًا على مسيرتها. وتضيف أن ظروفًا خارج إرادتها عطلت استمرار هذا النجاح في مراحل لاحقة.
محطات أساسية في مسيرتها
أعلنت أن الطريق إلى إيلات كان المحطة الأهم في مسيرتها، لأنها أتاح لها فرصًا حقيقية داخل الوسط الفني وتعرّفت خلالها على محمد سعد. وصفت العمل بأنه فتح لها آفاق جديدة في التمثيل وأدوار أكثر تنوعًا. وشددت على أن النجاح الذي حققه الفيلم انعكس إيجابًا على مسيرتها، لكنه لم يستمر بسبب ظروف خارجة عن إرادتها.
وأضافت أن هذه التجربة جلبت لها تقديرًا واهتمامًا أكبر لكنها توقفت لاحقًا بسبب عوامل خارج إرادتها. واعتبرت أنها مرحلة تعليمية ضرورية طورت منها مهاراتها بشكل واضح. كما أكدت أن مظاهر النجاح في تلك الفترة لم تثمر عن استقرار مستمر في مسيرتها.
أزمة الإنتاج والغياب المؤقت
كشفت أنها واجهت أزمة كبيرة بعد تأسيسها شركة إنتاج خاصة، حيث تعرضت للنصب وسرقة الشركة. نتيجة لذلك اختفت عن الساحة الفنية لمدة تقارب خمس سنوات. وعندما عادت وجدت عالمًا فنيًا مختلفًا كثيرًا عما تعرفته سابقًا.
انتماءها لمصر والجنسية
أوضحت أنها لا تشعر بأي اغتراب في مصر وتؤكد ارتباطها العميق بها. أشارت إلى أن حبها لمصر كبير وأنها تشعر بانتماء قوي يعزز وجودها الفني فيها. كما أكدت أن عدم حصولها على الجنسية المصرية لا يمثل لها مشكلة حاليًا، وتؤكد أن عشقها للبلد لا ينتهي.
أسباب الاعتذار والواقع المهني
تطرقت إلى سبب قلة مشاركاتها قائلة إنها اعتذرت عن عدة أعمال رغم حاجتها للمال، ولا تزال تقيم في منزل إيجار. أوضحت أن الكسل كان سببًا في بعض قراراتها خلال فترات معينة. وأكدت أنها اعتذرت عن عمل كان سيجمعها بالفنان محمد هنيدي.