برلماني: رسالة ترامب للسيسي تعكس مكانة مصر الإقليمية

أعلن النائب سامي سوس أن الرسالة الرسمية التي وجهها الرئيس الأمريكي إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي تحمل دلالات سياسية مهمة. وتشير الرسالة إلى تقدير دولي متزايد للدور المصري المحوري في إدارة الأزمات الإقليمية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. كما تؤكد الإشادة بالدور المصري في الوساطة لتثبيت وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس نجاح القيادة السياسية في إدارة أحد أعقد الملفات الأمنية والإنسانية في المنطقة. وتبرز مكانة مصر كقوة إقليمية قادرة على تحقيق التوازن وتهدئة الصراعات رغم التحديات والضغوط الكبيرة منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023.
الدور المصري كوسيط موثوق
وأشار سوس إلى أن إشادة الرئيس الأمريكي بالدور المصري في التوسط لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس تعكس نجاح القيادة السياسية في إدارة ملف أمني وإنساني معقد. وتؤكد مكانة مصر كوسيط موثوق وقوة إقليمية قادرة على التوازن وتهدئة الصراعات، رغم التحديات الكبيرة التي واجهتها المنطقة منذ اندلاع الأزمة. ويؤكد هذا التقدير فاعلية السياسة المصرية في ضبط الإيقاع الإقليمي وتخفيف المعاناة الإنسانية. يعزز ذلك الثقة الدولية في قدرة القاهرة على إدارة الأزمات الكبرى دون التصعيد.
أوضح النائب أن تقدير الرئيس الأمريكي يعكس حجم المسؤولية التي تتحملها الدولة المصرية نتيجة تداعيات الحرب، ما يؤكد التزامها بحماية أمنها القومي ودعم الحقوق الفلسطينية ومنع اتساع دائرة الصراع. كما يبرز حرص القيادة على استقرار المنطقة وتخفيف معاناة الشعوب. ويؤكد ذلك أن مصر تقود مسارًا يتجاوز المصالح المرحلية ويؤسس لاستقرار إقليمي دائم.
وأشار النائب إلى إعلان الرئيس الأمريكي استعداده لاستئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا لحسم ملف تقاسم مياه النيل وخفض التوتر المرتبط بسد النهضة، وهو ما يمثل اعترافًا واضحًا بموقف القاهرة وحرصها على شريان الحياة. ويؤكد هذا التوجه أن مصر تقود حلولاً سلمية تحقق مصالح الدول الثلاث بعيدًا عن فرض الأمر الواقع أو التصعيد. واختتم النائب بأن ما تضمنته الرسالة يعكس نجاح الدبلوماسية المصرية وحنكة القيادة في إدارة ملفات إقليمية حساسة، ويعزز فرص التوصل إلى حلول سلمية تحقق الاستقرار في الشرق الأوسط وأفريقيا وتمنع انزلاق المنطقة إلى صراعات تهدد شعوبها ومستقبلها.