فيلم شقيقة التايتنك يحصد إشادات صناع السينما بعد عرضه في سينما الهناجر

أقام المركز الفني للمدرسة العربية للسينما والتليفزيون عرضًا خاصًا لفيلم «شقيقة التايتنك» في سينما الهناجر ضمن فعاليات ملتقى المدرسة العربية للسينما والتليفزيون. تأتي رعاية الحدث من الدكتورة غادة جبارة رئيسة أكاديمية الفنون وتتشرف المدرسة بتنظيمه بإشراف الدكتورة منى الصبان وإدارة السيد عبدالعزيز على تنفيذ الفعالية. شهد العرض حضور عدد من صناع السينما والفنانين الذين ناقشوا الجوانب الفنية بعد انتهائه.
إشادات فنية مميزة
أعرب الفنان سامح الصريطي عن إعجابه الشديد بالفيلم خلال حضوره العرض الخاص. أشار إلى أن العمل يتمتع بجودة فنية عالية في الصورة وأداء الممثلين، ما يعكس قدرته على تقديم معالجة بصرية مميزة. لفت إلى فخره بالمخرج يوسف طارق الذي دمج الأسلوبين الوثائقي والروائي بصورة ناجحة.
أشاد مدير التصوير نزار شاكر بروعة الصورة والصوت داخل الفيلم، مؤكدًا أن الأداء الموسيقي كان أحد أبرز عناصر التميز. كما نوه بأن الموسيقى التصويرية والأغاني أضافت أبعادًا فنية عميقة عززت من تأثير العمل. أشاد بالدقة التقنية في لقطات الغوص ومشاهد الأعماق التي عُرضت بسلاسة.
رؤية أكاديمية
أكّدت الدكتورة منى الصبان رئيسة المدرسة العربية للسينما والتليفزيون أن فيلم «شقيقة التايتنك» عمل مميز يطرح قضية إنسانية عميقة بأسلوب غير تقليدي. وأشارت إلى أن كواليس التصوير التي جرت في أعماق البحر تحمل طابعًا خاصًا، ما دفع المدرسة للاحتفاظ بجزء منها لأغراض تعليمية لصناعة السينما الشابة. وأوضحت أن هذا النهج يعزز فرص الطلاب في فهم تحديات الإخراج والبناء البصري.
تفاصيل الفيلم
يشارك في بطولته عدنان طلعت ورميساء خالد إضافة إلى الربان إسلام جلال ومدربي الغوص وليد عبدالله ورامي محمود وحسن حسام وأحمد كارو وخالد ممدوح. يتولى أحمد السيسي إدارة الإنتاج، فيما تشرف سها دسوقي على الإشراف العام، وتتابع الدكتورة منى الصبان الإشراف الأكاديمي. تؤكد هذه التفاصيل حرص فريق العمل على جودة الإنتاج وتوافقه مع قيم الملتقى.
معالجة إنسانية غير تقليدية
صوّر الفيلم داخل حطام السفن في أعماق البحر الأحمر بأسلوب احترافي. يقدم قراءة مختلفة لحوادث غرق السفن لا تركز على الكارثة وحدها بل تغوص في العالم النفسي لقائد السفينة وتداعيات الضغوط والمسؤولية والعزلة. تكشف هذه الرؤية أسرار البحر وتحدياته وتضفي بعدًا إنسانيًا يعزز من رسالة العمل.