وزير الري: منظومة تنبؤ بدقة 95% وحسابات دقيقة لتوزيع المياه

أدوات التنبؤ وإدارة المنظومة
أعلن الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن الوزارة تعتمد بشكل أساسي على تكنولوجيا متقدمة لإدارة المنظومة المائية. وأشار إلى أن مركز التنبؤ التابع للوزارة يعتمد على صور الأقمار الصناعية بدقة تصل إلى 95%. وتوضح هذه التقنية رصد الموارد وتوجيه صرفها بشكل أدق وأكثر موثوقية. جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ أثناء مناقشة التغيرات المناخية وجهود الوزارة في مواجهة ورد النيل وتطهير المجاري المائية.
التحديات الزراعية وإدارة الموارد
وضح الوزير أن التعامل مع الموارد المائية يتم وفق حسابات دقيقة للغاية، وأن أي خطأ في تقدير الاحتياجات قد يؤدي إلى نتائج غير محمودة. وأشار إلى أن الوزارة تقوم بتحديث الخرائط المائية يوميًا باستخدام صور الأقمار الصناعية للوقوف على احتياجات المقننات بدقة. وأكد أن أحد أكبر التحديات التي تواجه الوزارة هو التعامل مع منظومة «الزراعة الحرة» في ظل غياب خطة تلزم المزارعين بزراعة محاصيل محددة، مما يستلزم متابعة مستمرة لضمان وصول المياه إلى جميع الأراضي الزراعية.
النقل والتوزيع المائي في ظل التغيرات المناخية
أوضح أن المياه التي تصرف من السد العالي تستغرق أسبوعين للوصول إلى وجهتها النهائية، وهو ما يستلزم رصدًا لحظيًا وصرفًا فوريًا للمياه لضمان توزيعها بكفاءة. وشدد على أن التعامل مع الموارد المائية يتم وفق حسابات دقيقة للغاية، وأن أي تقصير في التقدير قد يترتب عليه تبعات غير محمودة. جاءت هذه التصريحات خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ لمناقشة التغيرات المناخية وجهود الوزارة في مكافحة ورد النيل وتطهير المجاري المائية.