وزير الري: مشروع مفيض توشكى ضروري بعد إنشاء السد الإثيوبي

أعلن وزير الموارد المائية والري أن منظومة السد العالي تخضع للتحديث السنوي وتطويرها باستمرار. قال إن الوزارة تعاقدت مع أكبر الشركات العالمية لمتابعة هذا التحديث وتقييم ما ينفذه مهندسو الوزارة. أضاف أن هناك أجهزة رصد منتشرة في كل مكان حول السد العالي، وتتم الاستعانة بخبراء مصريين بشكل دوري للتأكد من تنفيذ الأعمال وفق المعايير. وتابع أن هذه الجهود تضمن مستوى أعلى من الثقة في قدرة السد على مواجهة التحديات المستقبلية.
أوضح أن مشروع توسعة مفيض توشكى جارٍ كجزء من خطوات تعزيز قدرة السد العالي على مواجهة التحديات. أشار إلى أن المفيض يُستخدم في حالات الطوارئ وأن العمل يجري بنشاط في المنطقة على مدار الساعة. كما لفت إلى أن المشروع يهدف إلى زيادة الطمأنية أمام أي ارتفاع محتمل في منسوب مياه النيل. أضاف أن المشروع ضخم ويتضمن تشغيل نحو 1200 معدة على امتداد 20 كيلومترًا.
إجراءات تعزيز القدرة وتحديات السد الإثيوبي
أوضح أن توسعة مفيض توشكى وإقامة السد الإثيوبي يتطلبان اتخاذ إجراءات تعزز قدرة السد العالي على تحمل أي تحديات محتملة. وأكد أن الاعتماد على حلول أحادية لن يكفي، بل يتطلب تنسيق واتخاذ إجراءات تزيد من قدرة المنظومة على مواجهة التغيرات المحتملة. وأشار إلى أن العمل مستمر في المنطقة ضمن مشروع ضخم وبمشاركة واسعة لضمان الاستعداد والجاهزية. كما أشار إلى أن المشروع يجري تنفيذه بتخطيط محكم وتقييم مستمر لمردوده على الأمن المائي للبلاد.
طمأنة واستمرارية التطوير
وذكر الوزير أن التحديث السنوي للسد العالي وتطوير المنظومة سيستمران، مع الاستعانة بجميع خبراء مصر لضمان ما ينفذه المهندسون. وأكد وجود أجهزة رصد حول كل مكان في السد العالي لضمان متابعة دقيقة وآنية للحالة التشغيلية. كما أشاد بدور مهندسي وزارة الري وجهودهم الحثيثة في الحفاظ على الأمن المائي والاستقرار في المصادر المائية. واختتم بالتأكيد على أن هذه الإجراءات تقود إلى تعزيز الثقة الوطنية في قدرة السد العالي على مواجهة المتغيرات المحتملة.