رئيس حزب الريادة: مصر أنقذت غزة وقادت المرحلة الثانية من الاتفاق

أعلن حسنين أن ما قامت به مصر في قطاع غزة يمثل إنجازًا سياسيًا وإنسانيًا كبيرًا، نجح في إنقاذ القطاع من الانهيار الكامل وفتح الطريق أمام مرحلة جديدة من الاستقرار. أوضح أن القاهرة لم تكتف بإدخال المساعدات بل تولت إدارة ملف غزة بشكل شامل من خلال التنسيق مع الأطراف الدولية والإقليمية، والعمل على تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار والانتقال إلى مرحلته الثانية. وأشار إلى أن دعم مصر لتشكيل لجنة إدارة قطاع غزة برئاسة الوزير علي شعث يعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى إعادة تنظيم الحياة داخل القطاع وضمان وجود إدارة مدنية قادرة على التعامل مع احتياجات المواطنين اليومية. كما شدد على أن مصر أثبتت أنها الطرف الأكثر مصداقية في ملف غزة، وأن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار التحرك المصري لدعم إعادة الإعمار وتهيئة الأجواء لحل سياسي عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
دور مصر في غزة والاستقرار
مارست مصر دورًا حاسمًا في منع محاولات إفشال الاتفاق من خلال الضغط المتوازن على جميع الأطراف وحفظ قنوات اتصال مفتوحة لضمان تنفيذ بنود الاتفاق فعليًا. وحرصت على تحييد الخلافات وتسهيل التوافق الضروري لإقلاع عملية الإعمار واستعادة الحياة الطبيعية للمواطنين. كما أكدت القاهرة استمرار التنسيق مع الأطراف الدولية والإقليمية للتأكد من أن خطوات التثبيت تتسع لتشمل جميع جوانب قطاع غزة.
وأكّد أن دور مصر في غزة يركز في المرحلة المقبلة على استكمال إعادة الإعمار وتوفير بيئة تسمح بحل سياسي عادل وشامل للقضية الفلسطينية. وحذر من استمرار أي تعثّر قد يعيد غزة إلى حالة الانهيار، فأكد ضرورة استمرار التنسيق مع الأطراف الدولية لضمان التنفيذ الفعلي لبنود الاتفاق. وأشار إلى أن الحوار والاتصال المفتوح يساعدان في ضبط خطوات التقدم وخفض التصعيد.
وخلال ذلك، أكد حسنين أن مصر ستواصل جهودها لدعم إعادة الإعمار وتوفير مناخ سياسي يخدم الشعب الفلسطيني. وأشار إلى أن هذه الجهود تتطلب تعاونًا مستمرًا من المجتمع الدولي وتنسيقًا إقليميًا فعالًا لضمان تنفيذ كل البنود. وفي ختام التصريح، شدد على أن مصر تبقى الأكثر صدقية في إدارة ملف غزة وأن مساعيها ستستمر من أجل سلام شامل وعادل.