محمد ممدوح: مريم أبو عوف أول من وثقت بي ودافعت عن ظهوري في بيبو وبشير

يتحدث الفنان محمد ممدوح في لقاء عبر برنامج «لمن يهمه الفن» على إذاعة نغم إف إم عن بداياته الفنية وعلاقته بعدد من صناع الفن وكواليس بعض أعماله السينمائية والدرامية. يسلط الضوء على المحطات التي أسهمت في صقل موهبته وتوثيق تعاوناته مع عدد من المخرجين والكتاب. أُذيع الحديث في 8 يناير 2026 وتطرق إلى مساره المهني حتى الآن وتحديداً إلى ما تعلمه من التجارب المختلفة. كما يعرض أبرز الدروس التي استفاد منها في اختيار أدواره والحفاظ على استمراره في العمل.
البداية والدعم الأول
وأكد أن المخرجة مريم أبو عوف كانت من أوائل من وثق في موهبته ودفعته نحو الظهور الأول على الشاشة. أشار إلى أن أول فرصة حقيقية له جاءت من خلالها في فيلم «بيبو وبشير» وأنها دافعت عنه رغم وجود معارضين حاولوا وقف مشاركته. كما أشار إلى أن دعمها المبكر ساهم في تعزيز ثقته بنفسه وتحديد خياراته الفنية لاحقاً.
كشف عن لقب «تايسون السينما المصرية» قائلاً إنه لا يحب اللقب ولا يرى وجود تصنيفات تسجّل الفنانين. أوضح أن الأصل يعود إلى مدربه الرياضي الذي أطلقه عليه بسبب قلة نفَسه أثناء التمرين، وأن المخرج شريف عرفة شجعه على الاستمرار في استخدامه. وتطرق إلى كواليس فيلم «السادة الأفاضل» فقال إن أشرف عبد الباقي حضر سندوتشات للجميع ثم وفّر مطبخًا من مطعمه الخاص، ما أدى إلى شعور الفريق بالامتلاء والنوم أثناء التصوير. وأشار إلى موقفٍ إنسانيٍ مع ابنته كاميليا حين قالت له إن أول عمل شاهده لها كان «بنك الحظ»، ففهمت أنها تراه على الشاشة وتتعامل معه كشخص مختلف.
الكواليس والتجارب الشخصية
وأعرب عن سعادته بالتعاون مع دنيا سمير غانم في فيلم «روكي الغلابة» ومع منى زكي في مسلسل «لعبة نيوتن»، واصفاً التجربتين بالمميزتين فنياً وإنسانيًا. وكشف عن تحضيرات خاصة لشخصيته في فيلم «شقو» بالاعتماد على ملامح الغوريلا في الحركة والمشي لتقديم أداء مختلف. وأعلن عن تحضير فيلم جديد يحمل عنوان «حتة مني» معرباً عن أمله بأن يحوز العمل إعجاب الجمهور عند عرضه.