طلقة في القدم وبكاء المحكمة.. زوجة غفرت فعاودها العنف

تروي القصة معاناة سيدة تقيم في الفيوم تحوّلت فيها الحياة الهادئة التي حلمت بها مع زوجها إلى واقع يكتنفه الخوف. كانت تأمل في حياة مستقرة مع زوجها، لكنها وجدت نفسها محاصرة بالعنف والضرب المتكرر. وفي أحد الأيام أطلق الزوج عياراً نارياً أصاب قدمها، فقررت تقديم بلاغ ضدّه وتوجهت إلى المحاكم. أكدت التجربة أن الأمان لم يعد موجوداً في منزلها وأن الخلافات تحولت إلى اعتداء جسدي مستمر.

تفاصيل الحادث الأول

أعلنت وزارة الداخلية أن البلاغ وصل في 12 يونيو 2024 إلى مركز شرطة إطسا من الشاكية ضد زوجها بتهمة إطلاق عيار نارى وإصابتها. وتم ضبط المتهم واتخاذ الإجراءات القانونية حياله، وقررت النيابة العامة حبس المتهم، غير أن المحكمة قضت ببراءته بعد تنازل الشاكية. وفي 14 من الشهر نفسه عاد المتهم للاعتداء عليها بالضرب من دون إصابات، فبادرت إلى تحرير محضر جديد ضدّه.

الاعتداء الثاني وبث الاستغاثة

لم تفقد الأمل في إنصافها، فقررت بثاً مباشراً عبر الإنترنت تروي فيه مأساتها وتطلق نداء استغاثة صادراً من قلب المعاناة. أظهر البث ما تعانيه خلف الأبواب المغلقة وعكس الخوف الذي تعيشه في منزلها، فاستجاب المتابعون وتفاعلوا معه. كما تم ضبط المتهم ثانية وأقر بارتكاب الواقعة عندما واجههّت النيابة العامة.

الإجراءات الرسمية

أعلنت الأجهزة الأمنية أن التحقيق يجري ضمن إطار تطبيق القانون الذي يجرم التعدّي بالضرب وإطلاق النار ويحافظ على أمن المواطنين. تواصل النيابة العامة التحقيقات في إطار حماية الأسرة وردع كل من يفكر بالعنف داخلها. تؤكد الدولة أن لهذه الجرائم عقوبات سالبة للحرية وتعمل على منع تكرارها وتوفير الحماية للأشخاص المعنيين.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى